AHDATH.INFO
سلط البرلماني الحسن العنصر، عن الحركة الشعبية، الضوء على ظاهرة التنمر داخل عدد من المؤسسات التعليمية، ما شكل مصدرا للمشاكل النفسية لعدد من التلاميذ ، “الأمر الذي يؤدي إلى انطوائهم أوالشعور الدائم بالخوف من الآخر”.
و حذر البرلماني من التداعيات الخطيرة لظاهرة التنمر التي تدفع بعض ضحاياها للتفكير في الانتحار أو تحول التلاميذ ضحايا التنمر إلى اشخاص متسمين بالعنف، بالإضافة إلى تأثير التنمر على الأداء الدراسي والتسبب في الانقطاع التام عن الدراسة، ما يدخل الاسرة في دوامة نظرا لغياب مختصين لمواكبة التلاميذ المتضررين من هذه الظاهرة.
وفي سؤاله الكتابي الموجه لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تساءل النائب عن طبيعة الإجراءات التي يمكن اتخاذها للحد من هذه الظاهرة، كما ساءل الوزارة المعنية عن وجود دراسات وإحصائيات ميدانية لتشخيص هذه الظاهرة الخطيرة داخل المؤسسات التعليمية، نعتبرا أنه قد حان الوقت لإحداث تدابير عملية للتخفيف من حدتها في صفوف المتمدرسين عبر القيام بحملات تحسيسية داخل المؤسسات التعليمية وعبر وسائل الاعلام وإحداث خط أخضر لتلقي الشكايات لمواكبة الحالات المتضررة.
