عقار لعلاج الربو يوفر إمكانية علاج الحساسية الغذائية الخطيرة 

بواسطة الثلاثاء 27 فبراير, 2024 - 13:50

كشفت دراسة أمريكية حديثة أن عقارا يستخدم لعلاج مرض الربو، منذ وقت طويل، يمكن أن يوفر الحماية من الحساسية الغذائية الخطيرة، وحتى المميتة.

واختبر القائمون على الدراسة، الممولة جزئيا من طرف المعهد الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية، عقار Xolair (المسمى كيميائيا Omalizumab)، على 118 طفلا يعانون من الحساسية تجاه الفول السوداني وأطعمة أخرى مثل البيض والحليب، فتوصلوا إلى أن 67 في المائة من هؤلاء الأطفال أصبحوا قادرين على تحمل كمية صغيرة من بروتين الفول السوداني دون ظهور أعراض جانبية بعد العلاج.

ورغم ذلك، حذر فريق البحث من تفريط الأشخاص المعرضين للحساسية الغذائية في سبل الوقاية بمجرد استخدام العقار المذكور الذي يخفف من حدة عواقب هذه الحساسية ولا يحميهم من مضاعفاتها بشكل مطلق.

يشار إلى أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية واقفت، في وقت سابق من هذا الشهر، على استخدام عقار Xolair، الذي يعطى عن طريق الحقن من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، لعلاج الحساسية الغذائية لدى البالغين والأطفال.

آخر الأخبار

الأسود يستهلون المونديال بتعادل ثمين ضد البرازيل
استهل المنتخب الوطني لكرة القدم مشواره في كأس العالم بتحقيق تعادل مستحق وثمين أمام نظيره البرازيلي، برسم الجولة الأولى عن المجموعة الثالثة من النهائيات التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. ​وبدأ المنتخب المغربي المباراة بقوة ونجح في مباغتة “السيلساو” بافتتاح التسجيل عند الدقيقة 21 عبر إسماعيل الصيباري، بعد تمريرة حاسمة من إبراهيم دياز. ​ولم […]
تشكيلة الأسود لمواجهة المنتخب البرازيلي
كشف الناخب الوطني محمد وهبي عن تشكيلة الأسود، التي ستواجه المنتخب البرازيلي، بعد قليل بملعب ميتلايف بنيوجيرسي، برسم الجولة الأولى عن المجموعة الثالثة من دور المجموعات لنهائيات كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. وقرر وهبي الاعتماد على كل من ياسين بونو وأشرف حكيمي وشادي رياض وعيسى ديوب ونصير مزراوي ونايل العيناوي وأيوب […]
حين تتمسح الطهرانية في ثوب العدوانية.. من يسيء للمرأة يفضح خطابه قبل ضحيته
الخرجة المسيئة التي استهدفت فنانة مغربية من المفروض أن لا تُقرأ باعتبارها مجرد زلة فردية أو تدوينة عابرة على مواقع التواصل الاجتماعي. القضية أعمق من ذلك بكثير. نحن لسنا أمام رأي مختلف أو نقد فني أو موقف سياسي، بل أمام خطاب يكشف خلفية فكرية وأخلاقية تبيح الانتقاص من النساء وتحول أجسادهن إلى مادة للسخرية والتجريح. […]