فاجعة لاعبي اتحاد طنجة.. استمرار البحث عن اللاعبين المفقودين في ظل انخفاض امال العثور عليهما احياء

بواسطة الأحد 7 يوليو, 2024 - 18:30

لازالت السلطات المختصة، تبدل جهودا كبيرة، في محاولة للعثور، على اللاعبين المفقودين، الذين اختفيا منذ مساء امس، خلال رحلة استجمام على متن يخت سياحي على بعد اميال من ساحل المضيق. بعد ان تم انقاذ ثلاثة اخرين باعجوبة من موت محقق.

واكدت مصادر عليمة، انه لم يتم لحد الساعة العثور على اي جثة، او رصدها بمكان آخر. وان البحث مستمر، رغم تراجع امال العثور عليهما احياء، خاصة في ظل الظروف المحيطة بالحادث، خاصة وانهم كانوا برفقة بعضهم، يحاولون الالتحاق بالمركب، منهم من وصل ومنهم من اختفى.

وكانت فرق الانقاذ قد توقفت في وقت متأخر من ليلة السبت قبل ان تعاود عملها صباح الاحد، اذ يشارك في البحث عن المفقودين، اضافة لعناصر الوقاية المدنية، عناصر من الدرك البحري، ومتطوعين ايضا، ممن تعاطفوا مع اسر المختفيان.

ويلاقي عدد من الصحفيين صعوبات في انجاز تغطياتهم وتتبعهم للاحدث من عين المكان، حيث تعرض بعض منهم لاعتداءات خلال قيامهم بمعامهم، من طرف افراد اسرة احد اللاعبين المفقودين، بدعوى انهم ينقلون اخبارا زائفة عن الحادث، ويقومون بتصويرهم، وهو ما استنكرته النقابة الوطنية للصحافة المغربية في بلاغ لها.

واستبعدت مصادر عليمة، ما يروج من امكانية القاء البحر لجثتي اللاعبين بساحل سبتة المحتلة. واكدت تلك المصادر، استحالة ذلك، لكون توجه الرياح الغربي، وبالتالي فالاتجاه سيكون عكس ذلك. ومع ذلك لازال البحث جاريا بمختلف الجهات والمناطق الممكن تواجدهما به.

آخر الأخبار

لطفي بوشناق وأسماء لمنور و"ريما" و"أوركسترا باوباب" ينضمون لبرمجة مهرجان موازين 2026
كشفت جمعية “مغرب الثقافات” عن قائمة جديدة من النجوم العرب والعالميين الذين سيحيون ليالي الدورة الحادية والعشرين لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم”، المرتقب تنظيمها بالرباط وسلا في الفترة مابين 19 و27 يونيو المقبل. وذكر المنظمون أن المسرح الوطني محمد الخامس سيكون على موعد، يوم 25 يونيو المقبل، مع ليلة من ليالي الطرب الأصيل يحييها النجم […]
لن نقول شيئا! 
لم يطلب المغرب من أحد، ولا من بلد، ولا من أي جهة أن تتضامن معه في وجه المقذوفات التائهة والحقيرة، التي أتت من جهة ميليشيا الانفصال في هذا التوقيت الدقيق.  لم يقف بلدنا واضعا رأسه على يديه مقابل الجدار وهو يبكي ويصرخ، مثل الأطفال، أمام تلك المقذوفات الحقيرة، ولم يشرع، مثل الآخرين، في تسول واستجداء تعاطف […]
كيف يخطط المغرب لتطويع الذكاء الاصطناعي من أجل معرفة دينية آمنة؟ أحمد العبادي يوضح التفاصيل