كلمة الأحداث ملحق “مونديال”…اللهم يسر ! 

بواسطة الجمعة 12 يناير, 2024 - 08:22

اخترنا هنا في “الأحداث المغربية”، عشية انطلاق منافسات كأس إفريقيا، أن نطلق ملحق “مونديال” الرياضي.

لانخفي عليكم أي شيء في العادة، وهذه المرة سنسير السير ذاته، وسنصارحكم أنه حلم يراودنا منذ القديم، وأننا شرعنا في تطبيقه بهاته الخطوة الصغيرة التي نريد لها أن تكبر بهدوء وعلم وثقة إلى أن تصل نضجا إعلاميا ورياضيا متخصصا يساير الموعد العالمي الكبير الذي سيحتضنه المغرب سنة 2030 إن شاء الله: المونديال.

ستقولون “مازال الحال”، وستضيفون “أمامنا ست سنوات كاملة قبل حلول هذا الموعد”.

سنقول “لم تعد تفصلنا عن مونديالنا المغربي إلا ست سنوات، ودور من أدوار الصحافة المغربية العاقلة (وهنا لابد من هذا التمييز بين عقلاء الميدان وهم قلة، وبين مجانينه وهم كثر) هو أن تفتح ورش الصحافة الرياضية المتخصصة بطريقة أخرى غير السائد الآن، مع الاحترام للجادين المحترمين في هذا السائد الآن، ومع الأمل في التخلص نهائيا من المتطفلين والنصابين في هذا السائد دائما” .

أولى الخطوات إعداد عناوين صحافية تستحق أن تكون سنة 2030 مرافقة للحلم المونديالي المغربي. وطبعا لن نجبر الآخرين على شيء، ولن نعطيهم دروسا، ولن نكتفي بالتنظير في مواقع التواصل الاجتماعي.

لا، سنقوم بمانقوم به عادة: سنضع يدنا، وكل مهنتنا وخبرة كل هاته السنوات في المجال الصحافي، مجال اشتغالنا الوحيد والأوحد، في عصيدة هذا الإعلام الرياضي، وإن احترق جزء من اليد في البدء، لكنها الضرورة، والواجب تجاه المهنة وتجاه الوطن.

هذا الميدان، ميدان الإعلام الرياضي، يجب أن يحترف وأن يرقى إلى مستوى صورة المغرب الرياضية والكروية المتألقة عالميا وقاريا، بفضل الحكمة الملكية السديدة، وبفضل عمل عاقل وجدي وجاد يتم منذ سنوات في جامعة الكرة تحت إشراف فوزي لقجع، شرعنا في قطف ثماره في المونديال الأخير، ونتمنى المواصلة في الكأس القارية التي تنطلق هذا الويكاند، ونتمنى الأفضل لما سيأتي من أيام وأسابيع وأشهر وسنوات.

وعوض الاكتفاء بالتمني، و “تفراق اللغا”، والتباكي على الحال والمآل، نلقي حجرة في البركة الراكدة، ونتمنى أن يتبعنا الآخرون، كالعادة أكاد أقول، وأن نتنافس من أجل خلق عناوين صحافية جيدة واحترافية ومتميزة في ميدان الإعلام الرياضي المغربي، ترقى حقا لمستوى نهضة الكرة في بلادنا، وتستجيب لجزء من مطالب جمهور مغربي نراه كبيرا وذواقا وذكيا ومطلعا مهما رآه الآخرون عكس ذلك.

بسم الله وعلى بركة الله إذن، والأمل هو أن نعود إلى هذا الكلام يوم افتتاح المونديال سنة 2030 هنا في المغرب، إن شاء الله، وأن نبتسم بفخر ونحن نقول “فعلا رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة صغيرة…وقد خطوناها والله الميسر وكفى”.

آخر الأخبار

الإصابة تنهي موسم الحواصلي مع اتحاد تواركة
أنهت الإصابة التي تعرض لها عبد الرحمان الحواصلي حارس مرمى اتحاد تواركة موسمه مع الفريق الرباطي. وسيجد اتحاد تواركة نفسه مضطرا إلى الاعتماد على الحارس الاحتياطي رضا أصمامة. وأصيب عبد الرحمان الحواصلي خلال تداريب اتحاد تواركة لكرة القدم على مستوى أسفل البطن. ويحتاج الحواصلي إلى فترة راحة طويلة قبل استئناف التداريب، وبالتالي استحالة مشاركته في […]
بين واقعية المغرب وغدر الجزائر.. دول الساحل تختار بوصلتها الأطلسية
بين الاستقرار الذي يقدمه المغرب، والتدهور الأمني والإرهاب الذي ترعاه الجزائر، باتت دول الساحل مجبرة على اختيار معسكرها الجيوسياسي، واتخاذ قرار مفصلي في تاريخ المنطقة، يعد بتحويل دول الساحل الافريقي الى جنة للازدهار والتنمية المستدامة في المنطقة. المبادرة الملكية لربط دول الساحل بالمحيط الأطلسي، هي الجسر نحو تحقيق الاستقرار المفقود في الساحل، فهي واقع ملموس […]
450 جماعة قروية مقصية من الخدمات البنكية
رغم  بعض التحسن، إلا أنه مازال هناك عمل كثير ينتظر المغرب من أجل تعميم الولوج إلى الخدمات البنكية، والمالية بشكل عام، لاسيما بالعالم القروي. الأرقام التي كشف عنها، المدير العام لبنك المغرب، عبد الرحيم بوعزة، تشير إلى أن معدل التغطية بنقاط الولوج إلى الخدمات المالية بالوسط القروي قد تحسن ليصل إلى 60 في المائة خلال […]