كلميم واد نون.. غياب مؤسسات الصحية النفسية يسائل وزير الصحة

بواسطة السبت 7 فبراير, 2026 - 12:59

سلطت النائبة البرلمانية عن الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية، عويشة زلفى، الضوء على الغياب التام لأي مؤسسة صحية متخصصة في علاج الأمراض العقلية والنفسية بجهة كلميم-وادنون، وذلك على الرغم من أهمية هذا التخصص في ذلك الحاجة الماسة لعلاج عدد من الأمراض المرتبطة بالصحة النفسية والعقلية، كالإضطرابات المتعلقة بالإدمان، وحالات الاكتئاب التي باتت منتشرة بسبب نمط الحياة الحديث والضغوطات.

واستحضرت زلفى توصيات المنظمات الصحية الدولية التي تؤكد على أهمية الصحة النفسية كجزء لا يتجزأ من الصحة العامة، وما يشكله غيابها من تداعيات صحية على المرضى وأسرهم نتيجة غياب هذا التخصص بالجهة وما ينتج عنه من حرمان المواطنين من التشخيص المبكر لعدد من الأمراض وتوفير العلاج المناسب الذي يقي من تفاقم وتعقد الوضع النفسي والعقلي للمرضى، وما يرافقه من مشاكل وأعباء مادية تتحمل الأسرة تداعياتها في رحلة العلاج المنشود.

وفي هذا السياق، أوضحت النائبة أن الأسر تضطر إلى السفر لمسافات طويلة إلى مراكز متخصصة خارج الجهة، مع ما يترتب عن ذلك من تكاليف إضافية وصعوبات في متابعة الحالة الصحية، إلى جانب الوصم الاجتماعي والتمييز الذي يعاني منه المصابون بأمراض عقلية في ظل غياب بنية متكاملة تعالجهم وتحسس المجتمع بطبيعة أمراضهم النفسية والعقلية التي يمكنها أن تصيب أي فرد في المجتمع.

وفي ظل هذا الخصاص، وجهت النائبة سؤالا كتابيا لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي،تساءلت فيه حول الأسباب الحقيقية والمعوقات التي حالت دون إحداث مستشفى أو قسم مختص بالأمراض العقلية بجهة كلميم – وادنون ضمن مخطط التغطية الصحية الوطنية، كما استفسرت الوزير الوصي على القطاع حول توفر الوزارة على خريطة واضحة للخدمات الصحية النفسية على المستوى الوطني قادرة على إظهار اختلالات جهوية في التوزيع والبنيات.

كما ساءلت النائبة الوزير حول  الخطة الاستراتيجية للوزارة من أجل تعزيز خدمات الصحة النفسية والعقلية في الجهات ذات النقص الحاد، وعن الميزانية المخصصة والإطار الزمني المحدد لإنجاز ذلك، وخصت بالذكر  إمكانية إحداث أقسام أو عيادات متخصصة في الأمراض العقلية ضمن المستشفيات الإقليمية أو الجهوية في المدى القريب والمتوسط.

وارتباطا بالعامل البشري، تساءلت النائبة حول الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لضمان تكوين الكوادر الطبية المتخصصة في الصحة النفسية ، من أطباء نفسانيين وجراحي أعصاب وأخصائيين نفسيين واجتماعيين، وتأطيرهم بجهة كلميم – وادنون، إلى جانب الاستفسار حول سبل وضع خطة تشاركية تتكامل فيها  جهود الوزارة مع القطاع غير الحكومي والجمعيات المحلية لتعميم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي وتوعية السكان حول الأمراض العقلية وحق العلاج.

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]