مدريد.. تكريم المصمم المغربي ليو نورما في جوائز البحر الأبيض المتوسط

بواسطة الإثنين 27 أكتوبر, 2025 - 15:13

حظي المصمم المغربي ليو نورما باحتفاء خاص في العاصمة الإسبانية مدريد، ضمن النسخة الثالثة من جوائز البحر الأبيض المتوسط، التي كرّمت أسماء بارزة في مجالات الفن والثقافة والابتكار والاستدامة والعلوم وريادة الأعمال والعمل الاجتماعي.

وجاء هذا التكريم تقديرًا لمسار المصمم المغربي المتميّز في عالم الأزياء، بعدما بصم حضوره بقوة في النسخة الأخيرة من «ألميريا فاشن شو 2025»، حيث قدّم تشكيلة وصفها بأنها «جريئة وشاعرية»، جمعت بين عراقة التراث المغربي والأناقة الأوروبية المعاصرة، أمام جمهور تجاوز 250 شخصية من عالم الموضة والثقافة والفن.

قبل تألقه في ألميريا، كان ليو نورما قد صنع الحدث في مصر، حين توّجته الحكومة المصرية سنة 2018 بــ «تمثال نفرتيتي»، ليصبح أول مصمم مغربي يقدّم مجموعة أزيائه من قلب معبد نفرتيتي في القاهرة. وقد ردّ نورما هذا التكريم بتصميم زيّ استثنائي جمع بين القفطان المغربي وفستان كليوباترا، في توليفة رمزية تجمع بين ضفّتي المتوسط.

تتالت بعد ذلك نجاحات المصمم المغربي على الساحة الدولية، إذ توّج بجائزة «نجم الليلة» ضمن فعاليات جوائز «إيميغالا» بدبي، من خلال مجموعة رجالية مغربية تقليدية بلمسة أوروبية مبتكرة. كما شارك في أسبوع الموضة بنيويورك، حيث افتتح فعالياته ونال إعجاب النقاد والمتتبعين على حد سواء.

يؤمن ليو نورما بأن الثقافة المغربية تمثل مصدر قوته وتميّزه، لأنها تتيح له إيصال رسالة واضحة مفادها أن الموضة لا تقتصر على الفساتين والبدلات، بل تشمل أيضًا القفطان واللباس التقليدي المغربي، في بعدٍ عالمي يعكس الهوية والأصالة.

بفضل هذا التوجه، جذب نورما اهتمام العديد من المشاهير، سواء في العالم العربي أو الغربي، من بينهم الفنانة أحلام، والممثلة إيفا لونغوريا، والإعلامية بيلار روبيو، وييفون رييس، إلى جانب أسماء إسبانية معروفة مثل بيا غاران (منشطة بالقناة الخامسة الإسبانية)، وكارلا صوفيا غاسكون، ومريام سافيدرا، والمستشارة في فنون العيش مرجانة بنعيش، والمغنية صفاء شيزي المؤهلة إلى نصف نهائي برنامج غوت تالنت إسبانيا”.

وُلد ليو نورما، واسمه الحقيقي العربي الصحراوي، بمدينة العرائش، قبل أن تغادر عائلته نحو مورسيا ثم غرناطة في إسبانيا. وفي سن الثامنة عشرة، شدّ الرحال إلى فرنسا للالتحاق بـالأكاديمية العالمية للأزياء في باريس، حيث فاز بجائزة «أكثر فكرة أصالة» الممنوحة لأفضل مشروع تخرج.

وبعد تخرجه، استقر في سويسرا ليؤسس علامته الخاصة وهو لم يتجاوز بعد الرابعة والعشرين من عمره. ومنذ ذلك الحين، تألّق اسمه في أبرز عواصم الموضة العالمية مثل باريس، ميلانو، دبي، القاهرة، ونيويورك، ليكرّس مكانته كأحد أبرز سفراء الإبداع المغربي في العالم.

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]