توجد إفريقيا في قلب الأشغال السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك العالمي التي انطلقت صباح اليوم الاثنين 9 أكتوبر 2023 بمراكش، وهي ثاني مرة تحتضن فيها مدينة إفريقية هذا الملتقى الرفيع منذ سنة 1973 بكينيا.
ومن المرتقب أن تزف مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا ، خبرا سارا من مراكش للقارة الإفريقية، حيث تجري النقاشات حول منح القارة مقعدا ثالثا بالمجلس التنفيذي للصندوق.
الشئ ذاته بالنسبة لمجموعة البنك الدولي، التي تشير كل المؤشرات بأن هناك توافق في الطريق حول منح القارة مقعدا ثالث بمجلس البنك.
وبالنسبة لمديرة صندوق النقد الدولي، فإن القارة الإفريقية، ورغم تداعيات التوترات الجيوسياسية لأن تعد بآفاق أفضل، لاسيما أن بعض دولها تعاملت بحذر مع التضخم.
لكن مع ذلك، فإن الوضع صعب، تتدارك جورجيفا، مشيرة إلى أن أسعار المواد الغذائية تبقى مرتفعة ما يجعل 144 مليون شخص يعانون لتأمين المأكل لهم أو لعائلاتهم.
في هذا الإطار، تدعو مديرة صندوق النقد الدولية بحث الدول الغنية على مساعدة الدول الفقيرة مناشدة الدول الأعضاء تعزيز مستويات التمويل، عبر رفع الحصة التي ينبغي عليها دفعها.
و من جانبه ، قال والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، إن الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي،التي تحتضنها،تمثل فرصة لتسليط الضوء على التزام المغرب تجاه البلدان الإفريقية، بفضل الرؤية الملكية للتعاون جنوب-جنوب”.
الجواهري الذي كان يتحدث في تصريح صحفي يوم الأحدث 8 أكتوبر 2023 ، أن بنك المغرب، سيستثمر هذا الحدث لإبراز أداء النظام البنكي المغربي بإفريقيا، والذي انتشر بنجاح خلال العقدين الماضيين، قائلا إن “التحديات التي تمس إفريقيا، وبالخصوص مسألة الديون والأمن الغذائي والتغير المناخي، ستكون في صلب المناقشات”.
