مراكش… رصاص الأمن لتحييد خطر شخص هائج

بواسطة الثلاثاء 13 يونيو, 2023 - 17:45

Ahdath.info

اضطر مفتش شرطة يعمل بولاية أمن مراكش لاستعمال سلاحه الوظيفي، صباح اليوم الثلاثاء 13 يونيو الجاري، وذلك لتوقيف شخص يبلغ من العمر 29 سنة، كان في حالة اندفاع قوية وعرّض المواطنين وعناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.

وكانت دورية للشرطة قد ضبطت المشتبه فيه متلبسا بتعريض شخصين للسرقة تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض، كما أبدى مقاومة عنيفة باستعمال سكينين، وهو ما اضطر مفتش الشرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق عيار ناري أصاب المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى.

وقد مكّن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من دفع الخطر الوشيك الناتج عن المشتبه فيه وحجز متحصلات عمليتي السرقة، وكذا السكينين المستخدمين في هذا الاعتداء، وذلك قبل أن يتم نقله للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت المراقبة الطبية بالمستشفى رهن إشارة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

آخر الأخبار

طنجة المتوسط.. إحباط تهريب 14 ألف قرص مخدر
تمكنت عناصر الأمن الوطني العاملة بميناء طنجة المتوسط، مساء أمس الثلاثاء 30 يونيو 2026 ، من إجهاض عملية للتهريب الدولي لشحنة من المؤثرات العقلية إلى داخل التراب الوطني، بلغ مجموعها 14 ألفا و245 قرصا طبيا مخدرا من أنواع مختلفة. ود جرى حجز هذه الشحنة من المؤثرات العقلية في أعقاب عملية المراقبة التي باشرتها عناصر الأمن […]
فيفا مارويكوس !
كان يوما مشهودا. دعونا نتذكر بعضا من تفاصيله لأن الأمر يستحق التذكر فعلا. مدينة مونتيري المكسيكية، بين جبال ضاربة في أعماق التاريخ مدينة بسكان أكثر من طيبين، كلمة واحدة كانوا يواجهوننا بها “فيفا مارويكوس”. اعتقدنا الأمر في البدء بادرة لطف وترحاب وكرم تجاه كل من يزور مدينتهم، لكن في الملعب تلقينا صدمة الحب الجميل الكبيرة. […]
بين ضجيج منصات التواصل وصدق الشارع… المحبة بين الشعوب هي التي تنتصر
بقلم: عبده الإدريسي بعد الفوز المستحق الذي حققه المنتخب الوطني المغربي على نظيره الهولندي، وما رافقه من فرحة عارمة بالتأهل، وجدت نفسي، كغيري من عشاق كرة القدم، أتابع ردود الفعل عبر منصات التواصل الاجتماعي. وبين سيل المنشورات والتعليقات، برزت أمامي صورتان متناقضتان تماما.الصورة الأولى تمثلها أقلية قليلة من الصفحات التي لا تزال تستثمر في خطاب […]