مشاكل تقنية تؤجل ملف الناصيري ومن معه

بواسطة الخميس 12 سبتمبر, 2024 - 17:30

قررت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، بعد زوال اليوم الخميس 12 شتنبر الجاري، تأجيل الملف المعروف إعلاميا بقضية (إسكوبار الصحراء)، الذي يتابع فيه الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي والذي كان يشغل كذلك مهمة رئيس مجلس عمالة الدارالبيضاء “سعيد الناصيري” ورئيس مجلس جهة الشرق السابق “عبد النبي بعيوي”، وذلك إلى غاية يوم 27 من الشهر ذاته بعد أن حالت مشاكل تقنية دون استمرار عقد جلسة اليوم.

وقررت الهيئة التي يرأسها المستشار “علي الطرشي” الاستجابة لطلب الدفاع، بعد ملاحظة عدم تمكن المتهمين من سماع ما يدور في الجلسة نتيجة عطب تقني في أجهزة الصوت بالقاعة رقم 8 بمحكمة الاستئناف، وإصرارهم على التمكن من التوصل بما يجري داخل أطوار المحاكمة.

وكان الدفاع التمس من المحكمة العمل على تأمين وصول مجريات المحاكمة إلى المتهمين من أجل تمكنهم من متابعة ما ينطق به رئيس الهيئة وكذا أعضاء الدفاع المكونين من عشرات من المحامين، وبعد رفع الجلسة من أجل النظر في حل هذا المشكل عادت هيئة المحكمة من جديد لتعلن بتنسيق مع نقيب هيئة المحامين، بعد تعذر حضور التقنيين من أجل إصلاح عطل الأجهزة الصوتية، نتيجة الإضراب الذي يخوضونه، لتقرر المحكمة تأجيل ملف إسكوبار الصحراء إلى غاية 27 شتنبر.

وعرفت الجلسة حضور المتهم المتابع في حالة سراح، الذي عرفت الجلسات السابقة تأخره، حيث طرح أمام المحكمة المبررات التي جعلت يتخلف عن حضور جلسات محاكمته.

آخر الأخبار

لطفي بوشناق وأسماء لمنور و"ريما" و"أوركسترا باوباب" ينضمون لبرمجة مهرجان موازين 2026
كشفت جمعية “مغرب الثقافات” عن قائمة جديدة من النجوم العرب والعالميين الذين سيحيون ليالي الدورة الحادية والعشرين لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم”، المرتقب تنظيمها بالرباط وسلا في الفترة مابين 19 و27 يونيو المقبل. وذكر المنظمون أن المسرح الوطني محمد الخامس سيكون على موعد، يوم 25 يونيو المقبل، مع ليلة من ليالي الطرب الأصيل يحييها النجم […]
لن نقول شيئا! 
لم يطلب المغرب من أحد، ولا من بلد، ولا من أي جهة أن تتضامن معه في وجه المقذوفات التائهة والحقيرة، التي أتت من جهة ميليشيا الانفصال في هذا التوقيت الدقيق.  لم يقف بلدنا واضعا رأسه على يديه مقابل الجدار وهو يبكي ويصرخ، مثل الأطفال، أمام تلك المقذوفات الحقيرة، ولم يشرع، مثل الآخرين، في تسول واستجداء تعاطف […]
كيف يخطط المغرب لتطويع الذكاء الاصطناعي من أجل معرفة دينية آمنة؟ أحمد العبادي يوضح التفاصيل