مشروع قانون الاضراب.. السكوري يلتقي النقابات مجددا للحسم في التفاصيل

بواسطة الخميس 23 يناير, 2025 - 11:20

 

رغم المصادقة عليه في قراءة أولى بمجلس النواب وانطلاق مناقشته تفصيليا بمجلس المستشارين, لا يزال مصير مشروع القانون التنظيمي للإضراب يكتنفه الغموض بسبب الخلافات  الحادة بين الحكومة والنقابات الرافضة لتفاصيل التي قد تكبل ممارسته.

وحسب مصادر برلمانية, ينتظر أن  يلتقي وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، مجددا مع ممثلي الهيئات النقابية وذلك ابتداء من يومه الخميس 23 يناير 2025 لاجراء المشاورات والتفاوض على التعديلات التي سيتم ادخالها على المشروع, قبل الحسم فيها بالتصويت.

لقاء السكوري بممثلي الهيئات النقابية, كشف عنه أيضا عبد الرحيم الدريسي رئيس لجنة التعليم والشؤون الثقافية بمجلس المستشارين، أمس الأربعاء 22 يناير 2025، على هامش يوم دراسي نظم بالمجلس, فيما تنطلق يومه الخميس موازاة مع ذلك المناقشة التفصيلية للمشروع.

الوزير السكوري, طمأن أمس الأربعاء , أعضاء مجلس المستشارين بأن “النسخة الحالية من النص التشريعي، كما وافق عليها مجلس النواب “لا تعكس موقف الحكومة، وهي نسخة مرحلية”، وسجل صعوبة التوافق على هذا النص التشريعي الذي أدخلت عليه تعديلات بلغت 334 تعديلا بمجلس النواب. أبرز النقاط الخلافية , حسب الوزير ذاته , منها “الإحالة على العقوبات الجنائية ولجوء المضربين إلى القضاء الاستعجالي لحماية حقوقهم”، الى جانب ضرورة ازالة اللبس والتدقيق في مفاهيم من قبيل “احتلال أماكن العمل وعرقلة حرية العمل خلال مدة سريان الإضراب”, مؤكدا أن “الهدف من مشروع قانون الإضراب في نسخته الجديدة هو تشجيع التفاوض بدل الإضراب, وتم حذف منع الإضراب السياسي وحذف العقوبات الجنائية”.

ولذلك أكد السكوري على أن الحكومة “منفتحة على الشركاء الاجتماعيين، من خلال عقد جولة أخرى مع النقابات المركزية، نهاية الأسبوع الجاري، والتقدم في مناقشته داخل اللجنة البرلمانية المعنية بمجلس المستشارين”.

للاشارة, أكد عدد من الأكاديميين والخبراء في اللقاء الدراسي الذي نظم أمس الأربعاء بمجلس المستشارين، على ضرورة توسيع ضمانات ممارسة حق الإضراب في مشروع القانون التنظيمي , واعتبروا  أن مشروع القانون “ينبغي أن يرتكز على الحرية لا التقييد والتضييق”، مضيفين أن المقتضيات “التكبيلية” من شأنها أن تؤدي إلى”أشكال احتجاجية غير مهيكلة”. وشدد المتدخلون على أن “تحقيق الغايات المرجوة من هذا النص يظل رهينا بمباشرة إصلاحات قانونية موازية مكملة له، ويتعلق الأمر بكل من قانون النقابات المهنية، ومفتشي الشغل وقانون الوظيفة العمومية”.

 

آخر الأخبار

كندا والمنطقة الرمادية.. عندما تتحول «دولة القانون» إلى ملاذ لعصابات التشهير والابتزاز  
تُقدّم كندا نفسها دائماً للعالم كواحدة من أبرز دول العالم الأول التي يقوم بنيانها على سيادة القانون، وتضع نفسها في مقدمة المدافعين عن حقوق الإنسان ومكافحة الجريمة بشتى أنواعها، ولا سيما تلك التي تُرتكب عبر الفضاء الرقمي ووسائط التواصل الاجتماعي.   لكن هذا القناع الحقوقي والقانوني بات اليوم يواجه شرخاً عميقاً وأسئلة حارقة، بعدما تحولت الأراضي […]
استهداف كبار رجالات الدولة.. استهداف للدولة المغربية
اتهامات وادعاءات كاذبة. تشهير يومي وابتزاز. سب وشتم في حق مسؤولي مؤسسات وطنية. كلها أفعال يعاقب عليها القانون ‏وتنبذها كل الديموقراطيات، لكنها رغم ذلك تنطلق من قنوات مفتوحة على الانترنت بدولة تعتنق الديموقراطية، وتصدر على ‏لسان أشخاص مبحوث عنهم في قضايا إجرامية.‏ هي حملة موجهة ضد المملكة تتم على مرأى ومسمع من السلطات الكندية وأجهزتها، […]
مؤتمر البرلمان العربي يشيد بدفاع جلالة الملك عن القدس ودعم صمود الفلسطينيين
أشاد المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، بدور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في الدفاع عن المدينة المقدسة ودعم صمود الشعب الفلسطيني. جاء ذلك في قرار صادر عن المؤتمر بشأن مواجهة السياسات الإسرائيلية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، في ختام أشغاله التي نظمها البرلمان العربي بشراكة مع الاتحاد البرلماني العربي، […]