استقبلت مقبرة سيدي امبارك الإسلامية بمدينة سبتة المحتلة ، جثامين عدد من المهاجرين غير النظاميين الذين لقوا حتفهم خلال محاولات دخول المدينة بحرا، وفق ما أوردته صحيفة « إل فارو دي سبتة »
وأوضحت الصحيفة أن الحرس المدني الإسباني ، يواصل عمليات البحث عن جثامين إضافية في البحر، حيث تمكن من انتشال أزيد من 82 جثة، ضمنها جثة واحدة لسيدة، مضيفة أن السلطات تواجه صعوبة في تحديد هوية الموتى، حيث تم التعرف على هوية ستة فقط، بينما ستتواصل الأبحاث مستقبلا لتحديد هوية البقية وذلك من خلال أخذ عينات من الحمض النووي للقتلى، مع وضع ترقيم واضح على القبور لتسهيل إجراءات التعرف مستقبلا.
بالمقابل كشفت الصحيفة، أن الجثامين التي تم التعرف عليها، ستعود لبلدانها الأصلية تحت طلب الأسر، بينما ستواصل المقبرة استقبال الجثت الأخرى، وذلك في ظل أزمة توفير أماكن للدفن، بسبب الارتفاع الكبير في عدد الجثامين مقارنة بالأعداد التي كانت تستقبلها المقبرة في محاولات العبور السابقة.
