منظمة حقوقية تدعو لجبر ضرر الناجيات من العنف وتوفير مراكز إيواء آمنة لهن

بواسطة الثلاثاء 25 نوفمبر, 2025 - 14:57

أكدت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، أن حماية النساء من العنف سواء في العالم الواقعي أو الافتراضي ليست قضية نسائية فقط، بل قضية مجتمع، وعدالة، وأمن إنساني، وقضية دولة تحترم التزاماتها الدولية ودستورها الوطني.

ودعت المنظمة إلى إدماج بعد النوع الاجتماعي كركيزة أساسية لأي إصلاح يراد له أن يكون فعالا وذا أثر ملموس على حقوق النساء، ذلك في ظل النقاش الوطني حول الإصلاحات القانونية وعلى رأسها مدونة الأسرة والقانون الجنائي والمسطرة الجنائية تدعو المنظمة

وطالبت الجمعية بتعزيز وتقوية وإحداث مراكز إيواء آمنة تحترم المعايير الدولية وتضمن المواكبة النفسية والقانونية والاجتماعية للناجيات من العنف وتعمل على تسهيل الوصول إليها في جميع الجهات؛ وتعزيز آليات تنسيق فعالة بين الأمن والنيابة العامة وقطاعات الصحة وقضاء الأسرة لضمان استجابة موحدة وسريعة؛

ودعت إلى تجويد الإطار القانوني والمؤسساتي وذلك بالتسريع بإصلاح شامل للقوانين ذات الصلة بما يضمن حماية قوية وفعالة لتجاوز الثغرات التي قد تحرم منها العديد من النساء؛ وكذا المصادقة على اتفاقية استنبول الخاصة بمناهضة العنف ضد النساء والعنف المنزلي باعتبارها اتفاقية متقدمة تضمن إطار متكاملا للوقاية والحماية والمتابعة والتكفل.

وبمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء، الذي يوافق 25 نونبر، جددت المنظمة تضامنها الكامل مع جميع الناجيات من العنف، مؤكدة أن مناهضة العنف ليست شعارا مناسباتيا، بل مسارا نضاليا وأن القضاء عليه شرطا لبناء مجتمع قائم على الكرامة والمساواة والحرية.

وأكدت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، التزامها الثابت بقيم ومبادئ حقوق الإنسان الكونية، مذكرة أن العنف ضد النساء بجميع أشكاله التقليدية والرقمية يشكل انتهاكا خطيرا وغير قابل للتبرير.

وسجلت أنه على الرغم التقدم التشريعي والمؤسساتي المسجل في المغرب ما تزال العديد من النساء والفتيات يواجهن جميع أشكال العنف الجسدي النفسي، الاقتصادي، الرمزي، والرقمي في الفضاءين العام والخاص، مما يستدعي تعزيز المقاربة الوقائية وتطوير آليات الحماية وضمان الولوج الفعلي للعدالة.

وأبرزت أن القضاء على العنف يتطلب اعتماد مبدأ العناية الواجبة باعتباره التزاما للدولة لاتخاذ جميع التدابير اللازمة لمحاربة العنف ومعاقبة مرتكبيه مع جبر ضرر الناجيات، انطلاقا من المرجعيات الدولية ذات الصلة وعلى رأسها اتفاقيات القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) وتوصيتها 35 والإعلان العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة وإعلان ومنهاج عمل بيجين وأجندة 2030 للتنمية المستدامة.

آخر الأخبار

مراكش.. 1200 توصية لتحديث قطاع التجارة بالمنتدى الوطني للتجارة
احتضنت مدينة مراكش أمس الإثنين تنظيم المنتدى الوطني للتجارة تحت شعار “تجارة المغرب 2030: قطاع عصري، تنافسي ومتطور”وقد نظمت هذا الحدث وزارة الصناعة والتجارة بشراكة مع جامعة غرف التجارة والصناعة والخدمات والجمعيات المهنية للتجار، في خطوة تعكس التوجه الاستراتيجي للمملكة نحو تحديث القطاع وتعزيز تنافسيته. وعرف المنتدى حضورا وازنا تجاوز 1500 مشارك، من فاعلين مؤسساتيين […]
الداخلة تستقطب صناع القرار في مؤتمر دولي حول الحكم الذاتي
تحتضن مدينة الداخلة، اليوم الأربعاء، أشغال المؤتمر السياسي الثالث للتحالف من أجل الحكم الذاتي في الصحراء (AUSACO)، في محطة جديدة تعكس الزخم الدولي المتزايد الداعم لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. ويمتد هذا الحدث على مدى يومين، 29 و30 أبريل، في سياق يوصف بغير المسبوق، خاصة عقب اعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي عزز […]
وزير الخارجية الألماني: المغرب شريك محوري في الأمن والاستقرار والتنمية
أكد وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، أن أجندة الحوار الإستراتيجي مع المغرب تشمل جملة من القضايا الدولية، مشيدا بالدور الذي تضطلع به المملكة في دعم الاستقرار الإقليمي، واستعدادها للمساهمة في مبادرات دولية، من بينها تنفيذ خطة النقاط العشرين من أجل غزة والمشاركة في قوة أمنية دولية، وهو ما يعكس، بحسب تعبيره، موقع المغرب كشريك معتدل […]