حل فريق يمثل الهيئات الدولية المانحة ل”صندوق العيش والمعيشة” بالمغرب لتفقد مشاريع يمولها هذا الصندوق من أجل تعزيز صمود ساكنة العالم القروي، أيضا لاستكشاف آفاق جديدة للتعاون وتعزيز الشراكات مع الحكومة المغربية، لاسيما بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، التي برمجت البعثة زيارتها.
يتعلق الأمر ب”مشروع النمو الشامل للمناطق القروية “، الممول الممول بما قيمته 112 مليون دولار أمريكي من قبل صندوق العيش والمعيشة، تقول مديرة العلاقات مع الشرق الأوسط بمؤسسة “غيتس”، زهيرة المرزوقي، مشيرة إلى أن أن مبادرات الصندوق التي ينفذها بالشراكة مع مانحين إقليميين ودوليين تهدف إلى تعزيز قدرة ساكنة العالم القروي على الصمود، وتوفير خدمات صحية ذات جودة عالية.
المتحدثة ذاتها أضافت ،خلال ندوة صحفية نظمت بهذه المناسبة، هذه البعثة تهدف أساسا إلى تقييم الأثر الملموس لـ”مشروع النمو الشامل للمناطق القروية”، الممول بما قيمته 112 مليون دولار أمريكي من قبل صندوق العيش والمعيشة.
من جهتها، أشارت المسؤولة عن تطوير الشراكات الاستراتيجية في صندوق قطر للتنمية، شمسة الفلاسي، إلى أن صندوق العيش والمعيشة يتيح منصة مميزة لإنجاز مشاريع وازنة ودعم الأولويات الوطنية للتنمية، فيما أكد رئيس المكتب الإقليمي للبنك الإسلامي للتنمية بالرباط، أحمد أبوبكرين، على ضرورة الاستثمار في تحديث البنيات التحتية وتكوين الأطر شبه الطبية وتحسين سلاسل القيمة الفلاحية من أجل تعزيز الوقع السوسيو-اقتصادي في المناطق القروية.
يأتي ذلك في الوقت الذي سيقوم الوفد بزيارة العديد من مناطق تنفيذ “مشروع النمو الشامل للمناطق القروية” على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة من أجل تقييم تقدم أشغال البنيات التحتية الصحية والطرقية، وكذا مشاريع زراعة الأشجار المثمرة من قبيل بساتين الزيتون على مساحة تناهز 17 ألف هكتار.
هذا المشروع يهدف كذلك ا إلى إنشاء 217 كيلومتر من الطرق القروية، إضافة إلى تحسين البنيات التحتية الصحية القروية وتكوين 450 مساعدا طبيا وبناء مستشفى إقليمي في وزان.
للإشارة، يعد “صندوق العيش والمعيشة” مبادرة تنموية فريدة من نوعها، يمولها تحالف دولي يضم هيئات مانحة مرموقة، من بينها صندوق أبو ظبي للتنمية، ومؤسسة “غيتس”، والبنك الإسلامي للتنمية، وصندوق التضامن الإسلامي للتنمية، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وصندوق قطر للتنمية.
