موسم صيف 2023.. رفع علامة اللواء الأزرق في ثلاثة شواطئ بإقليم آسفي

بواسطة السبت 15 يوليو, 2023 - 20:18

تم، أمس الجمعة، رفع علامة اللواء الأزرق في ثلاثة شواطئ بإقليم آسفي، هي شاطئ آسفي المدينة، والصويرية القديمة، ورأس البدوزة، وذلك برسم موسم صيف 2023.

ونظمت، بهذه المناسبة، حفلات، على التوالي، بهذه الشواطئ الثلاثة، المعروفة بنظافتها وتجهيزاتها الملائمة، من حيث سلامة وراحة المصطافين، بحضور عامل إقليم آسفي، الحسين شاينان، ورؤساء المجالس الجماعية لآسفي والصويرية القديمة، ورأس البدوزة، وكذا رؤساء المصالح الخارجية المعنية، ومسؤولين عن الشركات الشريكة لعملية “شواطئ نظيفة”، وممثلين عن المجتمع المدني.

وتمنح علامة اللواء الأزرق كل سنة من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، والمؤسسة الدولية للتربية على البيئة.

وعلى الصعيد الوطني، سيتم، برسم موسم صيف 2023، رفع اللواء الأزرق، الذي تمنحه، سنويا، مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، ب27 شاطئا وثلاثة مرافئ ترفيهية.

وقال رئيس قسم البنيات التحتية بمديرية الموانئ بآسفي (الوكالة الوطنية للموانئ)، إدريس الشرقاوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن اللواء الأزرق يرفع للسنة العاشرة على التوالي بشاطئ رأس البدوزة في إطار عملية “شواطئ نظيفة”، التي تشرف عليها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.

وأضاف أن رفع اللواء الأزرق بهذا الشاطئ يأتي ليتوج المجهودات الجماعية الكبيرة المبذولة من قبل عمالة الإقليم وجماعة البدوزة، ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والوكالة الوطنية للموانئ، المحتضن الرسمي لهذه العملية برأس البدوزة، والعديد من الشركاء، على مختلف الأصعدة، من أجل المحافظة على نظافة الشاطئ، وضمان جودة مياهه، فضلا عن العمل المستمر في ما يتعلق بالإخبار، والتحسيس والتربية على حماية البيئة، والوقاية والسلامة، وكذا تهيئة وتدبير الشواطئ.

وأوضح أن “هذا الشاطئ نجح في المحافظة على هذا المكتسب لعدة سنوات بفضل الجهودات المبذولة من طرف جميع المتدخلين، ومن بينهم الوكالة الوطنية للموانئ، لتوفير جميع وسائل الراحة ومقومات السلامة و الوقاية لرواده”.

يشار إلى أن شارة اللواء الأزرق أنشأتها المؤسسة الدولية للتربية على البيئة في سنة 1987. ويتم الآن رفع هذه الشارة البيئية لأهم الشواطئ في العالم على أكثر من 4000 شاطئ و 700 مرفأ ترفيهي من 50 دولة في أوروبا أو إفريقيا أو أمريكا أو منطقة البحر الكاريبي أو المحيط الهادئ.

وفي المغرب، تم تقديم الشارة الإيكولوجية للواء الأزرق من قبل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة في 2002 في إطار برنامجها “شواطئ نظيفة”، إذ بفضل أعمال الدعم والمواكبة الطويلة الأجل التي تضطلع بها المؤسسة تجاه الجماعات الساحلية، واصلت المؤسسة تطوير برنامجها وزيادة جهودها لتوفير التربية البيئية، وضمان حماية البيئة البحرية والصحة البشرية، وتحسين إمكانية الولوج إلى الشواطئ وتأمينها.

آخر الأخبار

ثورة "السكك"..هذه تفاصيل تقدم أشغال "البراق" بين القنيطرة ومراكش
تسير أشغال إنجاز الخط الجديد للقطار فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش تقدما ملحوظا وفق الأجندة المحددة. يتعلق الأمر بمشروع سككي ضخم وتاريخي، كان قد أعطى انطلاقته جلالة الملك محمد السادس قبل سنة من الآن، فيما يواصل المكتب الوطني للسكك الحديدية بفعالية تنزيل هذا الورش الاستراتيجي، الذي رصد له غلاف استثماري يصل ل96 مليار درهم. […]
الرجاء يعتمد نظاما رقميا جديدا لولوج "دونور"
أعلن الرجاء عن اعتماد بروتوكول جديد لولوج مركب محمد الخامس، بالتنسيق مع السلطات العمومية لتعزيز شروط الأمن والتنظيم وتحسين تجربة الجماهير.​ ويعتمد النظام الجديد حصريا على التذكرة الرقمية التي يتم الحصول عليها عبر التطبيق الرسمي للرجاء. وكشف الرجاء أنه لن يسمح بالدخول إلا من خلال مسح رمز الاستجابة السريعة عبر التطبيق.​ وأكد البلاغ أن حاملي […]
البواري من مكناس: نحتاج لأفكار ''الشباب'' في التحول الفلاحي
على هامش أشغال الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، ترأس أحمد البواري وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أمس السبت بمدينة مكناس، لقاء مفتوحا مع طلبة مؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني الفلاحي، بحضور محمد فكرات رئيس مجلس الإدارة الجماعية للقرض الفلاحي. وجمع اللقاء، المنعقد تحت شعار “السياسات والتعليم الفلاحي: الرهانات والآفاق”، أزيد من 250 طالبة […]
هجمات باماكو.. مالي تكسر "جدار الصمت" والعين على الجزائر والبوليساريو
في الوقت الذي كانت فيه سحب الدخان لا تزال تصاعد فوق ثكنة “كاتي” ومحيط مطار باماكو، حمل البلاغ رقم (001-2026) الصادر عن الحكومة الانتقالية في مالي “لغة مشفرة” وجهت فيها أصابع الاتهام الضمنية إلى ما وصفته بـ “رعاة الإرهاب” (Sponsors)، في تلميح اعتبره مراقبون يستهدف بشكل مباشر الجزائر وجبهة البوليساريو. ويرى محللون سياسيون أن اختيار باماكو […]