AHDATH.INFO
في تحرك كان منتظرا، حج عدد غفير من ساكنة المناطق المتضررة من زلزال الحوز بإقليم تارودانت، صباح الأربعاء 8 نونبر 2023 أمام عمالة الإقليم، ويتعلق الأمر بساكنة كل من الجماعة القروية تيزي نتاست، تافنكولت، تيكوكة، اوناين، خميس سيدي واعزيز ثم الجماعة القروية تالكجونت قيادة تافنكولت، حيث الاحتجاج ورفض عدم العودة إلى الديار إلا بوضح حد لمعاناتهم والمتمثلة في مطالبتهم بالتعويضات التي خصهم بها جلالة الملك محمد السادس، وتحديد سقف زمني لحصولهم على تعويضات الشهر الأول والثاني، خاصة وأنهم لا زالوا يعانون من مضاعفات النكبة التي أصابتهم، حيث فقدانهم لمنازلهم وأبنائهم وكل ما يملكون.
الوقفة الاحتجاجية الحاشدة والتي حولت جنبات قصر عمالة تارودانت إلى مرتع للمطالبة بالحقوق الملكية مع الساعات الأولى ، ردد خلالها المحتجون شعارات تطالب بانصافهم شانهم في ذلك شان باقي ساكنة المناطق الأخرى المستفيدة من الدعم الإنساني الملكي.
وحسب احدهم وفي تصريح له لبعض ممثلي وسائل الإعلام الحاضرة في التظاهرة، فقد أشار إلى وجود أشخاص استفادوا من الدعم المادي والمخصص للمتضررين، رغم كونهم لا حق لهم في ذلك، وان عملية الاستفادة من الدعم تعرف العديد من الخروقات والاختلالات، مؤكدا على أن هناك فئة أتت من مناطق ومدن أخرى استفادة من الدعم فيما بقي أصحاب المنطقة خارج الإطار.
ومشيرا إلى الجماهير الحاضرة في الوقفة أنها لم تتوصل بالدعم الخاص بالشهر الأول عن الكارثة، مطالبا الجهات المعنية إدراجهم في لوائح المستفيدين، ” خنا هما الضحايا، خنايا هما الاسر، والله العظيم الا انا تزاد عندي مولود في عز الزلزال اي اسبوع ان النكبة، كما فقدت عدد من اسرتي، احنا فاعالي الجبال ونعيش حالة كارثية، وحنا اللي كنستاهلوا الدعم فاذا بنا نجد بعض الناس استافدوا من الدعم وهم فمدن اخرى والله اسهل على كل واحد، وكاينين شباب ما محتاجين واستفادوا، يعني قمروا واستافدوا، وحنا اللي اسر ما ستفادنا، وهاذشي فيه لوجيات، وكان على وزارة الداخلية تلتجأ للشيوخ والمقدمين والجماعة هما اللي عارفين الناس المتضررين ” يقول احد المحتجين،
من جهته ومن اجل وضع حد لما سمي بالنزيف، وقف عامل الإقليم وسط الحشد الغفير من المحتجين نساء ومسنين وشباب، حيث الاستماع إلى مطالبهم المشروعة مع التأكيد على أن الملفات المتعلقة بالتعويضات ستؤتي اكلها يوم السادس من الشهر الجاري.
