ولاية طنجة تطوان الحسيمة توضح حقيقة إحصاء ساكنة مدينة القصر الكبير المتواجدين حاليا بطنجة

بواسطة الثلاثاء 10 فبراير, 2026 - 23:51

نفت ولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بشكل قاطع، ما تم تداوله خلال الساعات الأخيرة عبر بعض المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي من أخبار كاذبة، تزعم أن السلطات المحلية بمدينة طنجة أجرت إحصاءً لساكنة مدينة القصر الكبير المتواجدين حالياً بطنجة، والذين تم إجلاؤهم سابقاً من المناطق المتضررة من الفيضانات، مع دعوتهم إلى التسجيل لدى مكاتب السلطة المحلية باعتباره إجراءً إدارياً.

وأوضحت الولاية في بيان لها، أن هذه المعطيات لا أساس لها من الصحة ولا تمت للواقع بصلة، وأن السلطات المحلية لم تصدر أي إجراء من هذا القبيل.

وأهابت ولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة بكافة المواطنين والمواطنات، والقائمين على المنابر الإخبارية، ومستعملي وسائل التواصل الاجتماعي، بالتحري والتثبت من صحة الأخبار قبل تداولها، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والمعتمدة، لتفادي نشر الإشاعات أو المغالطات التي تثير اللبس دون مبرر.

وحسب المصدر ذاته، شددت الولاية على أن جميع الإجراءات والتدابير التي تباشرها السلطات المحلية يتم الإعلان عنها بشكل واضح وشفاف عبر البلاغات الرسمية والقنوات التواصلية المعتمدة.

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]