24 سنة سجنا لمغربي متهم بقتل صديقته الإيطالية

بواسطة الأربعاء 2 أكتوبر, 2024 - 12:18

قالت وسائل إعلام إيطالية، أن محكمة جنايات مونزا أدانت، مؤخرا، متهما يحمل الجنسيتين المغربية والإيطالية بالسجن 24 سنة، بسبب تورطه في جريمة قتل صديقته السابقة.

وكان مكتب المدعي العام في مونزا قد طلب الحكم عليه بالسجن مدى الحياة، لكن بالنسبة لمحكمة الجنايات، يستحق الشاب البالغ من العمر 23 عامًا ظروفًا مخففة عامة.

وارتكب الشاب البالغ من العمر 23 عامًا جريمته، فجر يوم 29 يوليو 2023، حيث طعن صديقته السابقة صوفيا كاستيلي بثماني طعنات أثناء نومها.

وخلصت محكمة الجنايات في مونزا إلى أن الشاب قتل صوفيا كاستيلي “بضمير وإرادة”، لكنه يستحق ظروفًا مخففة عامة بسبب “سلوكه التعاوني” وصغر سنه وافتقاره إلى سجل إجرامي.

وظهرت عائلة صوفيا وأقاربها كأطراف مدنية في المحاكمة، بالإضافة إلى صديقتها أورورا فياميني، التي كانت نائمة في الغرفة المجاورة عندما قُتلت الشابة.

وكانت العلاقة بين المتهم والضحية قد انتهت بعد ذلك بناء على طلب الفتاة. ومع ذلك، فإن المتهم لم يقبل ذلك أبدًا وكان مهووسًا بحقيقة أن صديقته السابقة يمكنها الخروج مع شخص آخر.

واستغل الشاب غياب الأسرة عن المنزل وتسلل إلى داخله وأخذ سكيناً من المطبخ واختبأ في خزانة غرفة نومها. وعندما تأكد من أن الفتاة كانت وحدها في السرير، طعنها حتى الموت .

وبعد مقتل كاستيلي، نزل المتهم إلى الشارع وأوقف دورية للشرطة المحلية . وكانت ملابسه لا تزال ملطخة بالدماء وأخبر الضباط أنه ارتكب جريمة قتل.

آخر الأخبار

لن نقول شيئا! 
لم يطلب المغرب من أحد، ولا من بلد، ولا من أي جهة أن تتضامن معه في وجه المقذوفات التائهة والحقيرة، التي أتت من جهة ميليشيا الانفصال في هذا التوقيت الدقيق.  لم يقف بلدنا واضعا رأسه على يديه مقابل الجدار وهو يبكي ويصرخ، مثل الأطفال، أمام تلك المقذوفات الحقيرة، ولم يشرع، مثل الآخرين، في تسول واستجداء تعاطف […]
كيف يخطط المغرب لتطويع الذكاء الاصطناعي من أجل معرفة دينية آمنة؟ أحمد العبادي يوضح التفاصيل
خصومة وتهكم وادعاء مظلومية..العثماني ينقد خطاب الريسوني تجاه وزارة الأوقاف
بقلم الصادق العثماني – أمين عام رابطة علماء المسلمين بأمريكا اللاتينية تتبعتُ منذ سنوات ما يكتبه أحمد الريسوني في اتجاه نقد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية، وتوجيه سهام الاعتراض إلى معالي وزير الأوقاف الدكتور أحمد التوفيق، غير أن ما يستوقف اليوم ليس مجرد اختلاف في الرأي أو تباين في التقدير حول بعض السياسات التدبيرية، بل […]