تتابع أسرة جريدة “الأحداث المغربية” وموقع “أحداث أنفو” بقلق بالغ ما تعرضت له الزميلة فاطمة الزهراء رجمي، الصحافية بموقع “شوف تيفي”، من تضييق ومنع من أداء مهامها المهنية خلال مزاولتها لعملها الصحافي الميداني بمنطقة بوسكورة، وفق المعطيات المتداولة والموثقة من طرف المؤسسة الإعلامية التي تنتمي إليها.
وإذ نعبر عن تضامننا الكامل مع الزميلة فاطمة الزهراء رجمي، فإننا نؤكد أن أي اعتداء أو تضييق أو محاولة لمنع الصحافيين من القيام بواجبهم المهني يشكل مساسا بحرية الصحافة وبالحق الدستوري للمواطنات والمواطنين في الوصول إلى المعلومة، كما يتعارض مع المبادئ التي تقوم عليها دولة الحق والقانون.
إن الاختلاف في الخطوط التحريرية أو التنافس المهني بين المؤسسات الإعلامية لا يمكن أن يحجب حقيقة أساسية مفادها أن الصحافيين، مهما كانت منابرهم، يشكلون جبهة واحدة عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن حرية المهنة وصون كرامة المشتغلين بها وضمان سلامتهم أثناء أداء واجبهم المهني.
وتدعو “الأحداث المغربية” و”أحداث أنفو” إلى الكشف عن جميع ملابسات هذه الواقعة وترتيب الآثار القانونية اللازمة في حال ثبوت أي تجاوز، بما يضمن حماية الصحافيين والصحافيات من كل أشكال التضييق أو الترهيب أو الاعتداء أثناء ممارسة مهامهم.
كما نجدد التأكيد على أن حماية الصحافي ليست امتيازا لفئة مهنية بعينها، بل هي حماية لحق المجتمع بأكمله في المعرفة والوصول إلى الحقيقة، لأن الصحافة الحرة والمسؤولة تظل إحدى الركائز الأساسية لأي مجتمع ديمقراطي يؤمن بالشفافية والمساءلة واحترام الحقوق والحريات.
كل التضامن مع الزميلة فاطمة الزهراء رجمي، ومع كافة الصحافيات والصحافيين الذين يؤدون رسالتهم المهنية في الميدان خدمة للحقيقة وحق المواطنين في الخبر والمعلومة.
