اضطر الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي إلى تعويض ركيزتين أساسيتين قبل أيام قليلة من تدشين رحلته في نهائيات كأس العالم، بعدما تأكد غياب الثنائي نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي عن المحفل العالمي بسبب الإصابة، وهو ما فرض على الناخب الوطني محمد وهبي إعادة ترتيب أوراقه الدفاعية والهجومية بشكل مستعجل.
وتم استبعاد الزلزولي بعد تعرضه لالتواء في الرباط الداخلي للركبة خلال المواجهة الودية الأخيرة أمام منتخب النرويج، حيث أظهرت الفحوصات الطبية الدقيقة حاجته لفترة علاج وتأهيل تمتد لأسابيع.
كما حالت عدم الجاهزية البدنية للمدافع نايف أكرد دون استمراره في المعسكر، إثر عدم تعافيه بشكل كامل من تبعات جراحة سابقة، مما جعل مشاركته في دور المجموعات أمرا مستحيلا.
وتحرك الناخب الوطني محمد وهبي بسرعة لتعويض الخصاص المستجد، حيث استقر قراره على استبدال الزلزولي بمهاجم أنجيه الفرنسي أمين السباعي لمنح حلول إضافية للخط الأمامي، في حين تم تعويض صمام الأمان نايف أكرد بمدافع الفتح السعودي مروان سعدان للاستفادة من خبرته الدولية في الخط الخلفي.
وسارعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى إنهاء الإجراءات الإدارية والقانونية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، لاعتماد هذا التغيير الاضطراري مستغلة اللوائح التي تتيح استبدال اللاعبين المصابين، قبل 24 ساعة من ضربة البداية للمباراة الأولى، حيث يتطلع أسود الأطلس للحفاظ على كامل تركيزهم في معسكر نيو جيرسي قبل الموقعة الافتتاحية ضد المنتخب البرازيلي.
