خضع كل من ياسين بونو ونصير المزراوي لفحص المنشطات من قبل اللجنة الطبية للاتحاد الدولي لكرة القدم بعد نهاية مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره البرازيلي، في افتتاح مشوار الفريقين بمجموعات كأس العالم 2026.
وجاء هذا الاختيار بناء على قرعة عشوائية أجرتها اللجنة الطبية للفيفا بين شوطي المباراة، وهو الإجراء الروتيني المعتمد في ملاعب المونديال لضمان نزاهة المنافسة والتزام الجميع بالمعايير الرياضية.
ولم تكن هذه الفحوصات هي الأولى للاعبي المنتخب الوطني، إذ سبق للجنة الطبية أن زارت مقر إقامة المنتخب في نيوجيرسي قبيل انطلاق العرس العالمي، وأخضعت 12 لاعبا لفحوصات مفاجئة للاطمئنان على سلامة السجل الطبي للبعثة المغربية.
