وهبي يكشف حصيلة العقوبات البديلة.. أكثر من 2600 حكم والإفراج عن 1578 معتقلا

بواسطة الإثنين 13 يوليو, 2026 - 14:17

كشف وزير العدل عبد اللطيف وهبي أن عدد العقوبات البديلة الصادرة منذ دخول القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة حيز التنفيذ، إلى غاية 14 أبريل 2026، بلغ 2605 عقوبات، أسهمت في الإفراج عن 1578 معتقلاً، إلى جانب تجنيب 90 محكوماً عليهم كانوا في حالة سراح الإيداع بالمؤسسات السجنية.

وجاءت هذه المعطيات في جواب كتابي لوزير العدل على سؤال للنائبة البرلمانية لطيفة أعبوث، عضو الفريق الحركي بمجلس النواب، بشأن تقييم حصيلة تطبيق قانون العقوبات البديلة.

وأوضح وهبي أن عقوبة الغرامة اليومية تصدرت قائمة العقوبات البديلة بـ1075 حكماً، ما يمثل 41 في المائة من مجموع العقوبات، تلتها عقوبة العمل لأجل المنفعة العامة بـ1027 حكماً بنسبة 39 في المائة، ثم عقوبة تقييد بعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية بـ483 حكماً بنسبة 19 في المائة، فيما لم تتجاوز عقوبة المراقبة الإلكترونية 20 حكماً، أي ما يعادل 1 في المائة.

وأكد الوزير أن هذه الحصيلة الأولية، بعد نحو ثمانية أشهر من دخول القانون حيز التنفيذ، تعكس مؤشرات إيجابية بشأن تحقيق الأهداف التي سطرها الإصلاح، وفي مقدمتها ترشيد السياسة العقابية، وتعزيز الإدماج الاجتماعي للمحكوم عليهم، والمساهمة في التخفيف من الاكتظاظ داخل المؤسسات السجنية، بما يتيح للإدارة السجنية توسيع برامج التأهيل وإعادة الإدماج.

وأضاف أن تطبيق القانون مكن من الإفراج عن 1578 معتقلاً، كما حال دون إيداع 90 محكوماً عليهم كانوا يتابعون في حالة سراح، الأمر الذي وفر لهم فرصة لتقويم السلوك وإعادة الاندماج في المجتمع تحت إشراف قاضي تطبيق العقوبات ومراقبة المصالح المختصة.

وأشار وهبي إلى أن هذه النتائج تؤكد الانتقال من مرحلة إقرار النصوص القانونية إلى مرحلة التفعيل العملي لمنظومة العقوبات البديلة، مبرزاً أن تطوير هذا الورش يقتضي تعزيز الآليات القانونية والتنظيمية لضمان فعالية أكبر في تنفيذ العقوبات البديلة، والحد من حالات الامتناع أو الإخلال بالتنفيذ، إلى جانب ترسيخ العدالة التصالحية والوساطة الجنائية.

كما اعتبر أن توسيع نطاق الجرائم المشمولة بالعقوبات البديلة، وفق ضوابط تراعي طبيعة الجريمة وخطورتها وشخصية الجاني وإمكانية إصلاح الضرر، من شأنه تعزيز نجاعة هذه المنظومة وإقرار بدائل عقابية أكثر ملاءمة لبعض الجرائم.

وفي المقابل، أقر وزير العدل بوجود عدد من التحديات التي تعترض مرحلة التنفيذ، من بينها صعوبات تتبع تنفيذ المقررات القضائية، وتعدد الوضعيات الإجرائية، وحالات الإخلال أو الامتناع عن التنفيذ، فضلاً عن محدودية تفعيل بعض العقوبات ذات الطابع التقني، وعلى رأسها المراقبة الإلكترونية.

آخر الأخبار

نقل مصطفى لخصم إلى مصحة بفاس إثر انخفاض حاد في السكر
نقل مصطفى لخصم، اليوم الأحد، إلى مصحة “فلورانس” بمدينة فاس، إثر تعرضه لانخفاض حاد في مستوى السكر في الدم. وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى نقل لخصم إلى المصحة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما تظل حالته الصحية تحت المتابعة. ولم تسجل، وفق المعطيات المتاحة، تفاصيل إضافية بشأن وضعه الصحي، في انتظار ما قد يصدر من معطيات […]
"الحماية الاجتماعية" في البرامج الانتخابية..تدابير جديدة لأحزاب الأغلبية لمعالجة اختلالات ولايتها الحكومية
أثناء تقديمه لحصيلة حكومته في شهر أبريل الماضي، أمام البرلمان، أشار رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلى أن المجهودات الحكومية انصبت أولا على ورش تعميم التغطية الصحية كآلية أساسية لحماية فئات واسعة من المغاربة، حيث يستفيد حاليا أربعة ملايين عامل من نظام “أمو تضامن”، وفي سياق متصل، أكد أخنوش الدعم الاجتماعي المباشر شكل ركيزة أساسية لحماية […]
الجديدة.. التحقيق في مضمون فيديو الاعتداء على قاصر ينتهي بتوقيف 3 ايفواريين
تفاعلت مصالح الأمن الوطني بالجديدة، بجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يتضمن تصريحات ومعطيات تدعي من خلالها والدة قاصر وأفراد من أسرته وجود تقاعس من طرف بعض موظفي الشرطة في معالجة قضية تتعلق بالضرب والجرح. وتنويرا للرأي العام، أفادت المعطيات الأولية أن مصالح الأمن الوطني بالجديدة كانت قد باشرت، ليلة […]