تستعد مدينة سانت أوان سور سين، بضواحي العاصمة الفرنسية باريس، لاحتضان الدورة السادسة من مهرجان “المغرب متعدد الثقافات”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 18 أكتوبر المقبل، في تظاهرة ثقافية تحتفي بغنى التراث المغربي وتنوعه، ضمن فعاليات “موسم البحر الأبيض المتوسط”.
وأوضح منظمو المهرجان أن هذه الدورة ستقدم برنامجا متنوعا يبرز ثراء الصناعة التقليدية المغربية، والفنون، والأزياء، والموسيقى، والتقاليد الشعبية، إلى جانب تشجيع الحوار والتبادل الثقافي بين دول حوض البحر الأبيض المتوسط.
ويتضمن البرنامج سوقا يشارك فيه نحو اثني عشر صانعا تقليديا، إلى جانب مصمم أزياء وفنانين ومبدعين مغاربة، حيث سيتم عرض منتجات مجالية وإبداعات نسيجية وأعمال فنية، فضلا عن تقديم عروض حية لمختلف الحرف التقليدية.
كما يشمل المهرجان عروض أزياء، وورشات حول الأصباغ والألوان المغربية، إضافة إلى سهرات موسيقية مستوحاة من التراث الشعبي والأمازيغي، ومعرض لبيع منتجات قادمة، على الخصوص، من مدينتي فاس وآزرو، بما يتيح للزوار التعرف على غنى التراث المادي والصناعة التقليدية بهاتين المدينتين.
وأكد المنظمون أن الدورة السادسة للمهرجان تروم تعزيز جسور التبادل الثقافي بين المغرب وفرنسا، وإبراز تنوع الإبداع المغربي وغنى موروثه الثقافي المادي واللامادي أمام الجمهور الفرنسي والدولي.
