تمكنت ” OCP Green Energy “، وهي فرع تابع لمجموعة ” OCP ” متخصص في إنتاج وتخزين الكهرباء من تشييد أول نظام لتخزين الطاقة بالبطاريات بالموقع المنجمي لابن كرير.
وبموجب هذه المرحلة الأولى سيبدأ التشغيل التدريجي لنظام تخزين الطاقة بالبطاريات (BESS) على نطاق واسع، يشير بلاغ توصل به موقع “أحداث أنفو”، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز يأتي بعد بضعة أشهر من تشغيل المرحلة الأولى الكهروضوئية (PV)، بقدرة إجمالية تصل إلى 202 ميغاواط، موزعة بين محطات الكهرباء بالطاقة الشمسية لابن جرير (67 ميغاواط)، وفم تيزي (30 ميغاواط)، وأولاد فارس بخريبكة (105 ميغاواط) .
هذه المنشآت تقوم فعليا الآن بتزويد المواقع الصناعية والمنجمية لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بالكهرباء المتجددة، تضيف المجموعة المغربية الرائدة عالميا في إنتاج الأسمدة الفوسفاطية، مبرزة أنه من خلال نظام “BESS”، تخطو OCP Green Energy خطوة جديدة في مسار إدماج قدراتها في مجال الطاقة المتجددة، إذ لا يقتصر الأمر على إنتاج الكهرباء بالطاقة الشمسية فحسب، بل يشمل الآن القدرة على تخزينها وإعادة ضخها في الوقت الذي تكون فيه المنشآت الصناعية في حاجة إلى ذلك.
بالنسبة لعمر قدير المدير العام ل” OCP Green Energy ” فإن التخزين امتداد طبيعي للاستراتيجية الطاقية للمجموعة لاسيما بعد تشغيل مشاريعها الأولى للطاقة الشمسية الكهروضوئية، مضيفا أن ذلك سيمكن من التوفيق بين الإنتاج المتغير للطاقات المتجددة والاحتياجات المستمرة لمنصاتنا الصناعية، إلى جانب تعزيز موثوقية إمدادات ” OCP ” من الطاقة.
قدير أبرز كذلك، حسب البلاغ ذاته، أنه إلى جانب تلبية احتياجات مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، تفتح هذه التكنولوجيا الآفاق لإدماج الطاقات المتجددة في المنظومة الكهربائية الوطنية بكل سلاسة، حيث ستساهم في تسريع التحول الطاقي بالمغرب من خلال إضفاء مزيد من المرونة والقدرة على التكيف على الشبكة الكهربائية.
يأتي ذلك في الوقت الذي تندرج هذه الخطوة الجديدة ضمن مسار تطوير “OCP Green Energy”، إذ بعد تشغيل قدرة إنتاجية تبلغ 202 ميغاواط من الطاقة الكهروضوئية وإطلاق المرحلة الأولى من نظام تخزين الطاقة بالبطاريات (BESS)، يواصل الفرع تنزيل خارطة الطريقه التي تطمح إلى تغطية كافة الاحتياجات الكهربائية للمجموعة بالاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، فيما تهدف هذه الاستراتيجية إلى جعل الطاقة المتجددة رافعة للتنافسية والمرونة والتحول الصناعي لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، مع المساهمة في إنجاح مسارها المرتبط بإزالة الكربون، تبرز المجموعة.
ارتباطا بذلك، تعمل مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية على تطوير تقنيات مواد “LFP” المنتجة من الحامض الفوسفوري، من خلال الاعتماد على خبرة المجموعة في مجال الفوسفاط، حيث مكنت أعمال البحث والتطوير من تطوير مواد “LFP” عالية الأداء وتوليد ملكية فكرية خاصة، تشمل، على وجه الخصوص، عمليات الإنتاج وخصائص المادة.
كما دخلت هذه الابتكارات حاليا مرحلة التوسع تمهيدا لتصنيعها مستقبلا، وتندرج في إطار طموح مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط للمساهمة في تطوير منظومة متكاملة بالمغرب حول بطاريات الليثيوم-أيون باستخدام ليثيوم حديد الفوسفاط، تبرز المجموعة.
