حالة من الخوف والفزع تعيشها ساكنة الجماعة الترابية فكيك، وتحديدا تلك المتواجدة بطريق سيدي الحاج محمد أفضل، قصر زناقة، بعد ارتفاع وتيرة التعرض لهجوم الكلاب الضالة التي تسببت في نفوق أزيد من 40 رأسا من الغنم خلال الشهر الأخير.
وكانت الساكنة قد اشتكت في وقت سابق من ظاهرة الكلاب الضالة على غرار عدد من الدواوير بالمناطق النائية، إلا أن ارتفاع وتيرة الهجوم خلال الأسبوع الماضي، أربكت الساكنة التي تقاطرت بشكل عفوي على اسطبلات الساكنة المتضررة، لتعاين عن قرب وكما وثقته فيديوهات توصل بها موقع “أحداث أنفو”، اليوم الثلاثاء 22 شتنبر 2026، نفوق عدد كبير من الأغنام والدجاج التي ظهرت عليها آثار الدماء بعد تعرضها للعض من طرف الكلاب الضالة

وأوضحت شهادات السكان، أن الأسبوع الماضي عرف تسجيل ثلاث هجومات قاتلة للماشية، ما جعل المواطنين متوجسين من انتقال هذا الخطر نحو الساكنة، خاصة أن معاينة بعض الماشية في وضعية نفوق، يوحي بفرضية إصابة الكلاب المهاجمة بالسعار، ما جعل المواطنين في حالة رعب من التعرض لهجوم من كلاب مسعورة في ظل الحديث عن عدم توفر اللقاحات اللازمة، وبعد المراكز الصحية.
وعمل المتضررون على توجيه مراسلات للسلطات قصد التدخل العاجل، إلى جانب توجيه شكاية لكل من رئيس الجماعة الترابية لفجيج، وباشا المدينة، لمواجهة هذا الخط المحدق بالساكنة، حيث تم تسجيل الحوادث داخل الاسطبلات الملاصقة لسكن العائلات، ما يشكل خطرا على سلامتهم وحياتهم، خاصة الأطفال، والنساء، وكبار السن الحريصين على التوجه نحو المسجد للصلاة، ما يعني ضرورة تنقلهم في أزقة قد تحمل خطر التعرض لهجوم الكلاب الضالة في أي وقت، إلى جانب المارة او المسافريين الذين يضطرون للخروج في ساعات باكرة والعودة متأخرين، ما يرفع نسبة الخطر في ظل غياب الإنارة، وصعوبة الممرات.
وطالبت الساكنة السلطات بسرعة التدخل لمواجهة هذا الخطر، في ظل مخاوف من تكرار سيناريو الهجوم على ماشيتهم الذي ارتفع بطريقة مقلقة خلال هذا الأسبوع.
