هشام جيراندو “الدمدومة” التي تلاعب بها المهدي حيجاوي المريض بمتلازمة الكذب

بواسطة الأحد 15 مارس, 2026 - 14:08

أقر هشام جيراندو في إحدى تصريحاته المنشورة في شهر يونيو 2025 بأنه “صديق حميم للمهدي حيجاوي، وبأن هذا الأخير هو مصدر معلوماته حول الأجهزة الأمنية المغربية”، بل إنه ذهب بعيدا عندما اعترف صراحة “بأن المهدي حيجاوي هو الجهة التي كان يتحقق منها بشأن التسريبات والصور الخاصة بمسؤولين أمنيين بالمغرب”.

وهذه العلاقة الحميمية بين هاذين النصابين لم تكن خافية على نشطاء المواقع التواصلية، فقد أكّدها بدوره الدكتور مصطفى عزيز رئيس منظمة “مغرب الغد” في أكثر من مناسبة، بما فيها المرة التي فضح فيها تورطهما في النصب والاحتيال عليه وعلى العديد من مقربيه ومعارفه.

واليوم بعدما خرج يزيد حيجاوي ليَفضح حقيقة والده، ويَكشف معاناته المرضية من متلازمة الكذب والإسهال في التحريف والتدليس، يظهر لنا بجلاء أن هشام جيراندو كان يعتمد في تسريباته المزعومة على كذّاب أشِّر! والشهادة هنا ليس من مصدر غريب، وإنما هي منقولة على لسان ابن المهدي حيجاوي نفسه.

فهل سنصدِّق ترهات هشام جيراندو، بما فيها مَروياته وسَردياته وصوره، بعدما أدركنا حقيقة الجهة التي كانت تزوده ببعض تلك الحكايات السينمائية، وأيقنا كذلك من هو الشخص الذي كان يتولى تحقيق وتنقيح تلك المعلومات والصور، والذي لم يكن سوى شخص عليل ومريض بمتلازمة الكذب بحسب إفادة ابنه البكر.

وإذا كنا نحن نُدرك جيدا بأن هشام جيراندو والمهدي حيجاوي هما أقرب إلى غريق مُتشبت بغريق، بحكم أنهما محتالين ومريضين بالكذب والنصب، فإن الذي يجب أن يفطِن لنفسه ويَقبل عليها وصف “دمدومة” هو المحتال هشام جيراندو!

فهذا الأخير كان يعوّل على شخص مريض بالكذب لمهاجمة الأمن المغربي، وعلى شخص يشغل الخيال والوهم كل سردياته، واليوم ها نحن نتأكد بأن كل ما كان ينشره هشام جيراندو كان مُجرد إفك وتلفيق ومزايدات من شخص مُختل يعاني من فَرط في تزوير الحقائق.

فمن سيصدق اليوم جرائم الاختطاف الوهمية، وقضايا بيع الأعضاء الجسدية بالتقسيط في المستشفيات، التي كان يتحدث عنها هشام جيراندو؟ خصوصا بعدما علمنا أن مصدره هو المهدي حيجاوي المريض بمتلازمة الكذب.

وبإعمال القياس على كل ما ذكر، فإن جميع ما نشره هشام جيراندو حول مَزاعم قتل الشاب عمر بالفرقة الوطنية للشرطة القضائية كان مُجرد كذب بإيعاز من المهدي حيجاوي. نفس الشيء بالنسبة لقصص اليخت الوهمي الذي نسب هشام جيراندو ملكيته المزعومة للمدير العام للأمن الوطني.

وما من شك أن هشام جيراندو سوف يَقبل على نفسه وصف “الدمدومة”، بدليل أنه لم ولن يَخرج للتعقيب على فضيحة المهدي حيجاوي التي فجرها ابنه يزيد. فهو لا يريد أن يَنسف قصصه الوهمية ويَعصف بها مثلما نسف ابن المهدي حيجاوي والده من الأساس.

آخر الأخبار

نقل مصطفى لخصم إلى مصحة بفاس إثر انخفاض حاد في السكر
نقل مصطفى لخصم، اليوم الأحد، إلى مصحة “فلورانس” بمدينة فاس، إثر تعرضه لانخفاض حاد في مستوى السكر في الدم. وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى نقل لخصم إلى المصحة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما تظل حالته الصحية تحت المتابعة. ولم تسجل، وفق المعطيات المتاحة، تفاصيل إضافية بشأن وضعه الصحي، في انتظار ما قد يصدر من معطيات […]
"الحماية الاجتماعية" في البرامج الانتخابية..تدابير جديدة لأحزاب الأغلبية لمعالجة اختلالات ولايتها الحكومية
أثناء تقديمه لحصيلة حكومته في شهر أبريل الماضي، أمام البرلمان، أشار رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلى أن المجهودات الحكومية انصبت أولا على ورش تعميم التغطية الصحية كآلية أساسية لحماية فئات واسعة من المغاربة، حيث يستفيد حاليا أربعة ملايين عامل من نظام “أمو تضامن”، وفي سياق متصل، أكد أخنوش الدعم الاجتماعي المباشر شكل ركيزة أساسية لحماية […]
الجديدة.. التحقيق في مضمون فيديو الاعتداء على قاصر ينتهي بتوقيف 3 ايفواريين
تفاعلت مصالح الأمن الوطني بالجديدة، بجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يتضمن تصريحات ومعطيات تدعي من خلالها والدة قاصر وأفراد من أسرته وجود تقاعس من طرف بعض موظفي الشرطة في معالجة قضية تتعلق بالضرب والجرح. وتنويرا للرأي العام، أفادت المعطيات الأولية أن مصالح الأمن الوطني بالجديدة كانت قد باشرت، ليلة […]