المفتي العام للقدس يثمن جهود جلالة الملك في خدمة صمود المقدسيين

بواسطة الثلاثاء 17 فبراير, 2026 - 15:59

 ثمن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، وخطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين، الجهود التي تقوم بها وكالة بيت مال القدس الشريف والمملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، التي تخدم صمود المقدسيين خاصة والفلسطينيين عامة.

ونوه الشيخ محمد حسين، خلال استقباله أول أمس ببلدة الرام بالقدس، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، بما تقدمه المملكة المغربية، ملكا وحكومة وشعبا، من دعم لصمود الشعب الفلسطيني عامة، مؤكدا على أنها كانت وما تزال سندا قويا للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية بكل ما أوتيت من قوة في المجالات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية.

وبعد أن أشاد بالعلاقات الوطيدة بين الشعبين الفلسطيني والمغربي، استعرض المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الأوضاع التي يمر بها الشعب الفلسطيني ومقدساته، خاصة في الظروف الراهنة.

كما جرى خلال هذا اللقاء تسليط الضوء على إنجازات وكالة بيت مال القدس الشريف في فلسطين ونشاطاتها لحماية مدينة القدس والدفاع عنها ودعم صمود أهلها والمنافحين عنها، بالإضافة إلى الحملات المزمع تنفيذها من قبل الوكالة في فلسطين في الأشهر القادمة.

 

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]