“لا غبار عليها…”

بواسطة الثلاثاء 6 يناير, 2026 - 11:11

يجب أن نتفق عليها قبل مجيء موعد مباراة الربع أمام الكامرون، الجمعة المقبلة: كأس أمم إفريقيا، هي كأس لايلعبها المتوج خلالها، بل يفوز بها.

كل الدورات السابقة من هذه الكأس، لمن كان متابعا حقيقيا للكرة تؤكد هذا المعطى، وتثبت هذه الفرضية. 

ومع الالتحاق بالحلم الجماعي في أن يكون لدينا منتخب يشبه في طريقة لعبه منتخب السيليساو البرازيلي، خلال مونديال 1982 في إسبانيا (والذي لم يفز بكأس العالم رغم توفره على جيش من “الرقايقية”، وفازت بالكأس إيطاليا بعصابة جنتيلي وروسي الدفاعية والبقية)، إلا أننا نفضل، ومن بعيد، أن نتوج بهذه الكأس بأداء (غير مقنع) عوض الإبداع في الأداء خلالها، والخروج بخفي (أو كوداسات) حنين الشهيرين. 

الأمور أوضح من الوضوح هذه المرة: منتخبنا، ونحن معه، في مهمة محددة ومعروفة: التتويج باللقب. 

كيف سيتم ذلك؟ 

سنتحدث عن هذا الأمر في حينه، بعد أن يتم، وسيتم إن شاء الله. لكننا الآن في لحظة التركيز حقا على الأهم. 

ومع الاحترام الشديد لبعض برامج الأنترنيت الكروية التي قررت مناصبة هذا الحلم المغربي المشروع العداء، إلا أننا ملزمون بالقول لأصحاب هذه البرامج إن معركتهم ضد لقجع، أو ضد الركراكي، أو ضد حرمانهم من امتيازات طالبوا بها واعتبروها حقا لهم، ولم يتمكنوا من الوصول إليها، كل هذا لايشفع لهم في أن يتحولوا إلى أعداء لهذا المطلب الشعبي المغربي، وأن ينضموا إلى إعلام دول معروفة بكرهها للمغرب، ولتميزه في كل المجالات، في المعركة الحالية الدائرة ضدنا، وضد أملنا في التتويج بهذه الكأس. 

ومع كل انتصار جديد للمغرب في هذه المنافسة (وقد بلغنا الآن الأربعة من أصل سبعة وضعناها جميعا نصب أعيننا) يزداد مشهد هؤلاء المعادين لفرحة المغاربة بؤسا، وتزداد شفقة الناس عليهم، وهم يرونهم وقد تحولوا إلى أسرى حقد مرضي، جعلهم يتخلصون حتى من ذلك الشعور الوطني (الغريزي والمفروض توفره في كل واحد منا) من أجل أن يتمنوا إقصاء المنتخب فقط لكي يصوروا حلقة بئيسة إضافية، أو أكثر، من هرائهم الذي لامعنى له يقولون فيها “ياك قلناها ليكم؟ إيوا شفتو دابا؟”

نحن المغاربة، اليوم، مستغنون عن وجوه البؤس هاته، ونتذكر فقط أننا رأينا سحناتها الكئيبة وهي تتحدث عن الكرة لسنوات وسنوات، دون أن نحقق أي انتصار يذكر. 

لذلك نتمنى لها ومنها الصمت اليوم، والاستمرار في التحسر على فوزنا، مرة بأداء غير مقنع، ومرة بضربة جزاء خيالية، ومرة أخرى بضربة جزاء لم تحتسب، إلى أن يتحقق المراد. 

بصراحة: نفضل رؤية شعبنا فرحا، ومنتخبنا منتصرا، ورؤية هؤلاء الحاقدين يتحسرون في برامجهم العجيبة على رؤية أي شيء آخر. 

لذلك لا اكتراث إطلاقا. الأمور لاغبار عليها، والتركيز متواصل، والشعب وراء منتخبه، والمهمة واضحة ومحددة، والهدف معروف لدى كل واحدة وكل واحد منا. 

فاللهم يسر، وكفى.

آخر الأخبار

بإذن من أمير المؤمنين المجلس العلمي الأعلى يعقد دورته الربيعية العادية الـ37
بإذن من أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس المجلس العلمي الأعلى، يعقد المجلس دورته الربيعية العادية السابعة والثلاثون يومي 19 و20 يونيو الجاري بالرباط. وفي ما يلي نص بلاغ المجلس العلمي الأعلى بهذا الخصوص : “بإذن من أمير المؤمنين مولانا محمد السادس، أعز الله أمره، رئيس المجلس العلمي الأعلى، وتنفيذا لمقتضيات الظهير الشريف […]
أزولاي: بتدشين "الفضاء الأمازيغي" قصر الحمراء بغرناطة يكتسب بعدا جديدا
أكد مستشار جلالة الملك والرئيس المشارك لمؤسسة الثقافات الثلاث للمتوسط التي يقع مقرها بـ “جناح الحسن الثاني” في إشبيلية، السيد أندري أزولاي، بغرناطة، أن قصر الحمراء اكتسب بعدا جديدا ووجد لنفسه رسالة جديدة، بتدشين “الفضاء الأمازيغي” في قلب حدائقه. وأبرز السيد أزولاي، في تصريح للصحافة، عقب تدشين “الفضاء الأمازيغي” داخل قصر الحمراء يوم السبت بمبادرة […]
جلالة الملك يهنئ محمد توشاسي بمناسبة تتويجه بطلا عالميا في الكيك بوكسينغ
بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة للبطل العالمي في رياضة الكيك بوكسينغ محمد توشاسي، بمناسبة تتويجه بطلا للعالم في صنف الوزن خفيف الثقيل، ضمن بطولة “غلوري كوليزيون 9” للكيك بوكسينغ. ومما جاء في هذه البرقية “يسرنا أن نتوجه إليك بأحر تهانئنا بمناسبة تتويجك بطلا للعالم في صنف الوزن خفيف الثقيل، ضمن بطولة “غلوري […]