تعيش مجموعة “جيل زيد 212” في منصة “ديسكورد” على وقع فضيحة طفت حول تلاعبات بأموال بالعملة الرقمية “البيتكوين”، تم جمعها من طرف أحد المؤسسين بدعوى تمويل المجموعة.
بطل هذه القصة، أحد مؤسسي المجموعة، يؤكد خبير الرقميات حسن خرجوج، موضحا في تصريح لموقع “أحداث أنفو”، أن المجموعة أصدرت بلاغا في هذا الشأن، متبرئة من هذا العضو المؤسس، لجمع التبرعات باسم المجموعة.
المجموعة أعلنت كذلك تبرئها من الموقع الذي أنشأه هذا العضو المؤسس تحت اسم “حرية ما”، وأنها لا تطلب تبرعات، أو تنتظر تحويلات مالية.
يأتي ذلك في الوقت الذي كان هذا العضو المؤسس قد عمد من خلال محفظة بموقع إلكتروني أنشأه تحت اسم “حرية ما”، مما قد يكون قد مكنه من أموال طائلة من طرف جهة ما أو قد تكون من جهات خارجية، حسب المتحدث ذاته.
لكن لماذا انتظرت المجموعة أياما، قبل التبرؤ من هذا العضو المؤسس؟، يتساءل خرجوج، قبل أن يستنتج، أنه أمام الأموال التي جمعها، ربما طفت خلافات بين المتحكمين في هذه المنصة حول “غنيمة الأموال”، مما دفعهم إلى التخلص من هذا زميلهم لدرء هذه الفضيحة التي من شأنها أن تفتح عيون شباب الحركة، على بعض ” التلاعبات اللي كدوز على ظهورهم، هادشي إلى ما كانش هناك اختراق بأجندات خارجية باغ ضر بلادنا”، يخلص المتحدث ذاته.
