AHDATH.INFO
أطلق مجددا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف، بتسلئيل سموتريتش،تصريحات مثيرة للجدل بشأن الفلسطينيين، عندما أنكر وجود الشعب الفلسطيني، في خطاب ألقاه أمس الأحد، في العاصمة الفرنسية باريس، وفق ما ذكرته صحيفة The Jerusalem Post الإسرائيلية.
وكان سموتريتش قد صرح بإن بلدة حوارة “يجب أن تُمحى”، مضيفاً: “أعتقد أن على إسرائيل أن تفعل ذلك وليس أشخاصاً عاديين”؛ مما أثار ردود أفعال عربية ودولية منددة، وحاول الوزير الإسرائيلي المتشدد التراجع عن تصريحاته.
لكن الوزير اليميني في حكومة نتنياهو عاد مجدداً لتصريحاته المتطرفة، وقال سموتريتش الذي يتزعم الحزب الصهيوني الديني: “لا وجود لما يسمى بفلسطينيين لأنه لا وجود لما يسمى بشعب فلسطيني. من هم الفلسطينيون الحقيقيون؟ أنا فلسطيني”.
كما تحدث وزير المالية الإسرائيلي عن 13 جيلاً من عائلته في أرض إسرائيل، وعن جدته التي ولدت في بلدة المطلة الحدودية الشمالية قبل ما يزيد على مائة عام قبل إنشاء الدولة. وقال إن أسلافه وجدته “فلسطينيون”.
يزعم وزير المالية الإسرائيلي أنه قبل عام 1948، كانت الأرض التي تضم الآن دولة إسرائيل الحديثة تسمى فلسطين. واستخدم الرومان هذا الاسم للإشارة إلى تلك المنطقة بعد غزوهم لدولة إسرائيل القديمة.
وحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإنه حين تحدث الصهاينة المعاصرون نهاية القرن الـ 19 عن عودتهم إلى أرضهم، قالوا عنها فلسطين، وهو الاسم الذي ظهر في جميع الوثائق والعملات الخاصة بإسرائيل قبل قيامها.
كما أشارت إلى أن وزير المالية الإسرائيلي أحد الساسة اليمينيين المتطرفين الذين لا يقبلون تبني عرب المنطقة لمصطلح فلسطيني لوصف عرقهم وحركتهم الوطنية وكذلك تطلعاتهم لتقرير المصير في دولة سيطلقون عليها اسم فلسطين.
وقارن سموتريتش تاريخ اليهود في المنطقة الذي يمتد إلى آلاف السنين مع تاريخ الفلسطينيين المعاصرين، الذين قال إنه لا تاريخ لهم. قال سموتريتش إنها “دولة خيالية”، وأضاف الوزير المتطرف الإسرائيلي: “الدولة الفلسطينية قامت لأقل من مائة عام”، وقال إنها لا تفي بالمعايير الدولية للأمة لأنها لا تملك تاريخاً وثقافة ولغة وعملة.
