قالت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح علوي، إن الأسواق الوطنية تعرف وفرة في المواد التي تعرف استهلاكاكبيرا خلال شهر رمضان الفضيل، مؤكدة أن وضعية التموين جيدة، وأن الأسواق مزودة بكميات وافرة من الموادالأكثر استهلاكا.
الوزيرة، التي كانت تتحدث خلال اجتماع لأعضاء لجنة المالية بمجلس النواب، أضافت موضحة بأنه فيما يخص المواد الفلاحية، من فواكه وخضر فإن العرض يظل كافيا لسد الحاجيات الوطنية.
وهو ذات الأمر الذي ينطبق على وضعية مخزون القمح، حسب نادية فتاح علوي، التي كشفت أن المخزون الوطني من هاته المادة الحيوية يتراوح بين 2 و3 أشهر، في حين يبلغ مخزون السكر أربعة أشهر ومخزون الزيوت والزبدة أكثر من شهرين.
ذات المتحدثة اضافت قائلة في عرضها أمام البرلمانيين، أنه فيما يخص المواد الأكثر استهلاكا خلال شهر رمضان كالتمور والحليب فإن الكميات المتوفرة منها تفوق الطلب، وهي نفس الحالة التي يوجد عليها مخزون القطاني، الذي قالت الوزيرة بأنه يظل كافيا خاصة بعد استيراد كميات مهمة خلال الشهور الأولى من هذه السنة.
من جهة أخرى، اوضحت الوزيرة بأنه فيما يتعلق بأسعار الخضر والفواكه، فإنها تخضع لمنطق العرض والطلب والانتاج الموسمي، موضحة أن ارتفاع اسعارها الذي تم تسجيله مؤخرا راجع بالأساس إلى ارتفاع تكاليف الانتاج والنقص في الموارد المالية خلال السنة الماضية، بالإضافة إلى موجة البرد التي ضربت المغرب في بداية السنةالحالية.
