AHDATH.INFO
مازالت موجة استمرار ارتفاع أسعار المحروقات على المستوى الوطني تثير استياء المهنيين ومستعملي وسائل النقل والمواصلات، في ظل تراجع أسعار الغازوال والبنزين على الأسواق الدولية، وهو ما دفع فيدرالية اليسار الديمقراطي إلى مطالبة الحكومة التدخل للحد من فوضى ارتفاع أسعار المحروقات .
وطالبت النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي ” فاطمة التامني ” رئيس الحكومة بتفعيل أدوار الدستورية لمجلس المنافسة وعدم تعطيله في مواجهة ومحاربة الاحتكار والتحكم في الأسواق، بعد تزايد فوضى ارتفاع أسعار المحروقات بالسوق الوطني .
واعتبرت النائبة البرلمانية في سؤال كتابي موجه لرئيس الحكومة أن أسعار بيع الغازوال والبنزين في المحطات بالتقسيط متقاربة جدا بين الفاعلين في القطاع ، في حين أن الخصومات في البيع بالجملة تتعدى درهم واحد في اللتر، تؤكد النائبة البرلمانية أن الفرق تعاظم من بعد شروع بعض الموزعين في استيراد الغازوال الروسي بخصومات تفوق 30 دولار للبرميل حسب الخبراء الدوليين في الاقتصادي والمالي.
وشددت النائبة البرلمانية في سؤالها الكتابي أن الأسعار بيع المحروقات المطلقة اليوم بالسوق الوطني تفوق بكثير ما كان معمولا به قبل تحرير الأسعار في نهاية سنة 2015، وهو ما يؤكد الفشل في بلوغ الهدف المنشود والمركزي من التحرير، والمتجلي في خلق التنافس في اتجاه تنزيل الأسعار وليس رفعها.
النائبة عن فيدرالية اليسار الديمقراطي طالبت بتفعيل الإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها لمواجهة الخروقات المسجلة في الأسعار ، وتراجع الحكومة عن تعطيل الأدوار الدستورية لمجلس المنافسة في ممارسة اختصاصاته في محاربة كل أشكال الاحتكار والتحكم في الأسواق عبر تأخير الإفراج عن المراسيم التطبيقية للقانون الجديد للمنافسة وحرية الأسعار.
