طالب نوفل البعمري، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، بتعويض ساكنة قرى ومداشر إقليم شفشاون، والتي شهدت حرائق مأساوية، استمر لهيبها إلى حدود اليوم.
في هذا الصدد طالب البعمري، عزيز أخنوش رئيس الحكومة، بأن تتحمل حكومته مسؤولياتها بإعلان إقليم شفشاون منطقة منكوبة، ووضع إجراءات استعجالية عاجلة لجبر ضرر السكان وتعويضهم عن كافة الخسائر التي تعرضوا لها.
وشدد الناشط الحقوقي، على ضرورة تفعيل صندوق الكوارث الطبيعية، الذي يعد الآلية الأساسية للتدخل الفوري والفعّال في مثل هذه الحالات الطارئة، ليكون عونا مباشرا للضحايا ويخفف من معاناتهم.
واعتبر المصدر ذاته، أن التزام الحكومة بهذه الإجراءات لا يمثل فقط استجابة إنسانية وحقوقية فحسب، بل هو أيضا ضمان لاستقرار المنطقة وسلامة الساكنة، التي تحتاج إلى دعم مزيد، لتعويضهم عن الخسائر المادية والمعنوية، وللبدء في مرحلة إعادة البناء والتعافي التي خلفتها الكارثة الأخيرة.
في هذا السياق، أكد أن الحرائق التي شهدها إقليم شفشاون منذ أيام، تعد الأكبر من نوعها في تاريخ المنطقة من حيث الحجم وسرعة الانتشار، وهو ما يبرر ضرورة تعويض ساكنة شفشاون المتضررة، خاصة وأن الحرائق خلفت أضرارا جسيمة على سكان القرى، شملت خسائر فادحة في الماشية والمحاصيل الزراعية والبنية التحتية للسكن، مما سيجعل آثارها تمتد طويلا لتؤثر على معيشة الأسر والاقتصاد المحلي عموما.
