باتريسيا خويز: هكذا تحولت قناعتي من دعم البوليساريو إلى كشف حقيقتهم

بواسطة السبت 21 يونيو, 2025 - 13:39

قالت الصحافية الإسبانية باتريسيا خويز إنها عاشت فترة من التضليل بسبب الصور والمواد الإخبارية المزيفة عن المغرب والتي كانت تتوصل بها من المروجين لطرح البوليساريو.

وأبرزت الصحافية الإسبانية أنها قررت في النهاية أن تتأكد بنفسها من هذه الأخبار والتي كانت كلها تعتبر الأقاليم الجنوبية بالخصوص منطقة مغلقة وعسكرية لا يمكن الوصول إليها، وأن مطار العيون مطار عسكري يسود فيه الصمت والترحيب.

وحكت باتريسيا، يومه السبت 21 يونيو، عن تجربتها الشخصية خلال العرض الذي قدمته في الندوة العلمية حول التكامل بين صحافة الجودة والتربية على الإعلام المنظمة من طرف المجلس الوطني الصحافة بالداخلة.

وأوضحت الصحافية الإسبانية أنها قررت زيارة الأقاليم الجنوبية بالمغرب بصفتها زائرة عادية، وهنا كانت المفاجأة حسب قولها.

لقد اكتشفت الصحافية الإسبانية أنها كانت ضحية، نسبيا، لأفكار مضللة. تقول: “كنت أعتقد أن السائق سيكون مثل الحارس الذي لازمني خلال زيارتي السابقة لتندوف، حيث خصصوا لي سائقا من المخابرات لمرافقتي في الأماكن التي زرتها والتي كانت محددة مسبقا من طرفهم. لكن في مدينة العيون المغربية كانت الأمور عادية جدا، بل وجدت نفسي في خضم عرس مغربي لمدة ثلاثة أيام، ما سمح لي بلقاء ومحاورة العديد من المواطنين”.

عملت باتريسيا على مقارنة ماعشته في المغرب وفي تندوف ، ووجدت نفسها أمام واقع جديد وهو مادفعها إلى إنجاز شريط وثائقي تحت عنوان: “من تندوف إلى العيون”، كانت غايته نشر الحقيقة ودحض كل ما يروج من مغالطات وتزييف.

وخلال مقارنتها لهذا الوضع كشفت باتريسيا أنها اكتشفت بمدينة العيون حياة عادية تجنح فيها الساكنة إلى السلم، حيث تنتشر المحلات التجارية بشكل عادي ويتوفر السكان بوفرة على الماء والمواد الغذائية، عكس الساكنة المحاصرة في مخيمات تندوف التي تعاني من نقص في الغذاء والمياه، وتشكو الحرمان في المساعدات الغذائية التي تقدمها أوروبا والتي لايصل منها سوى الفتات بعد أن تستولي عليها قيادة البوليساريو لقهرهم ومحاصرتهم والضغط عليهم. وحتى الدواء الذي يعتبر مادة حيوية يصبح موضوعا للمتاجرة من قبل ميليشيات البوليساريو.

وأكدت باتريسيا أن صفة الصحراويين لا يمكن احتكارها فقط من قبل المتواجدين بتندوف بل في المغرب وفي أقاليمه الجنوبية يعتز الصحراويون بمغربيتهم.

وخلصت الصحافية الإسبانية أن هناك وحشية في ترويج الأخبار الزائفة ضد المغرب، مؤكدة أن الجزائر هي العقبة التي تمنع الصحراويين بتندوف من العودة إلى بلدهم المغرب، حيث يعيشون محاصرين في المخيمات يمنع عنهم التجول ليلا في وقت يعاني فيه الصحراويون الذين يرفضون طرح البوليساريو من التضييق والقمع.

بالمقابل قالت باتريسيا إن مدينة العيون تعيش كما باقي المدن المغربية، وليست مثل مدن السراب في تندوف.

آخر الأخبار

استعدادا للأسود.. البرازيل تواجه مصر في هذا التاريخ
يواجه المنتخب البرازيلي لكرة القدم نظيره المصري يوم سادس يونيو القادم بالولايات المتحدة الأمريكية، استعدادا لمواجهة الأسود في مباراة افتتاح المجموعة الثالثة المقررة بملعب ميتلايف بنيوجيرسي يوم 13 يونيو القادم. وأشار الاتحاد المصري لكرة القدم إلى التنسيق مع الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة المدرب حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن، من أجل “توفير برنامج إعداد قوي […]
تحديد موعد اختتام منافسات البطولة
حسمت العصبة الاحترافية لكرة القدم رسميا في موعد اختتام البطولة الاحترافية، بعد توصلها بموافقة الفيفا على استمرارها خلال نهائيات كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك في يونيو ويوليوز القادمين. وحددت العصبة الاحترافية لكرة القدم يوم 27 يونيو القادم موعدا لاختتام البطولة الاحترافية، بعدما تعذر عليها الالتزام بالموعد الذي حدده الفيفا لاختتامها، لفسح […]
واشنطن: دور المغرب مهم في استقرار غزة
أشاد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، بالدور الذي يضطلع به المغرب إلى جانب عدد من الدول في دعم استقرار قطاع غزة، مؤكداً أن هذا الانخراط يتجاوز التصريحات إلى مساهمات ميدانية ملموسة. وأوضح الدبلوماسي الأمريكي، خلال مداخلته يوم الثلاثاء أمام مجلس الأمن، أن المغرب يوجد ضمن قائمة الدول التي “التزمت بشكل فعلي” بدعم استقرار […]