AHDATH.INFO
قال الخبير الأمريكي، صمويل ميلنر، إن الرسالة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المؤتمر البرلماني الدولي حول الحوار بين الأديان، المنعقد بمراكش، تدل على التزام جلالة الملك، وبشكل لا رجعة فيه، من أجل التعايش والتعددية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز الخبير في السياسة الدولية أن المؤتمر البرلماني حول حوار الأديان، الوحيد من نوعه في العالم العربي والإسلامي، يعد “شهادة قوية” على التزام الملكية المغربية “العميق وطويل الأمد” بتعزيز التسامح.
وأشار إلى أن هذه المبادرة المشتركة بين الأديان تسلط الضوء على تشبث جلالة الملك بهوية المغرب متعددة الثقافات، بروافدها العربية والأمازيغية والإفريقية والأندلسية والعبرية، وعلى دور جلالة الملك بصفته أميرا للمؤمنين، الضامن لحرية العبادة.
كما لاحظ هذا المحلل السابق في المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي، أن هذا التشبث بالتسامح وبالتعددية جعل من المغرب نموذجا يقتدى به، وخاصة بالنسبة للبلدان التي تكافح التطرف العنيف.
وتطرق الخبير إلى دلالة أخرى على التزام المغرب بالتعددية والتعايش، تتمثل في القرار الملكي المتعلق بترميم المعابد اليهودية وإقامة أول كنيس جامعي في العالم العربي.
وشكل المؤتمر البرلماني الدولي حول الحوار بين الأديان، المنظم بشراكة مع منظمة “أديان من أجل السلام” وبدعم من تحالف الحضارات التابع لمنظمة الأمم المتحدة، والرابطة المحمدية للعلماء تحت شعار “الحوار بين الأديان: التعاون من أجل مستقبل مشترك”، فرصة بالنسبة لبرلمانيين وقادة دينيين وممثلين عن المجتمع المدني وخبراء، للانخراط في حوار بناء وتبادل الممارسات الفضلى لمواجهة القضايا الرئيسية التي تعيق التعايش المستدام.