شرعت ألمانيا استقطاب الكفاءات المغربية، لتغطية حاجياتها من الكوادر المؤهلة.
وفي إطار التعاون بين هذا البلد والمغرب، تم الاتفاق على إطلاق مشروع تجريبي، في إطار التعاون المغربي- الألماني، لتوظيف 9500 شخص في الهندسة المدنية المتعلقة بتركيب الألياف البصرية.
جاء ذلك خلال لقاء عقده وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري بجنيف، مع وزير العمل والشؤون الاجتماعية الألماني هوبرتوس هيل، على هامش القمة الدولية حول عالم الشغل التي تنظم في إطار الدورة 111 لمؤتمر العمل الدولي.
كما اتفق الجانبان، في اللقاء الذي حضره السفيران الممثلان الدائمان للبلدين بجنيف، على ضرورة إبرام جيل جديد من الاتفاقيات ثلاثية المكاسب، يستفيد منها البلدان، وكذا الأشخاص الذين يرغبون في الاستفادة من فرص التنقل الدولي، فيما تم تشكيل فريق عمل لاستكشاف فرص التعاون في المجالات ذات الصلة بالتشغيل والإدماج الاقتصادي.
إقدام ألمانيا على هذه الخطوة، يأتي في سياق انخراطها في إصلاح كبير للإطار التشريعي المتعلق بالهجرة ووضع العمال وولوج الأجانب إلى الوظائف في البلاد، بينما تشير العديد من التقارير إلى حاجة ألمانيا إلى قوة عاملة تبلغ حوالي 850 ألف شخص خلال السنوات القادمة.
للإشارة.كان الوزير السكوري قد قاد وفدا مغربيا هاما يشارك في أشغال الدورة الـ 111 لمؤتمر العمل الدولي ، المنعقد في الفترة ما بين ي5 و16 يونيو 2023، بمشاركة ممثلي القطاع الحكومي وأرباب العمل والهيئات النقابية الأكثر تمثيلية.
