الصحراء المغربية.. ديمسيتورا يبحث عن مخرج لمأزق المفاوضات وأزمة ميزانية المينورسو

بواسطة الخميس 10 أبريل, 2025 - 12:30

 

على بعد أيام  قليلة من تقديم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا احاطته أمام مجلس الأمن الدولي, تتجه الأنظار الى معرفة مصير بعثة المينورسو التي تواجه نقصا حادا في التمويل للقيام بمهمتها في مراقبة وقف اطلاق النار في المنطقة.

فموازاة مع اتصالاته بأطراف النزاع المفتعل للبحث عن سياسي, كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن  البعثات الأممية لا تزال تواجه أزمة تمويل بما فيها المينورسو، حيث لم تسدد العديد من الدول الأعضاء اشتراكاتها الكاملة مما يزيد من الضغط على الميزانية ويجعل من الصعب تلبية جميع الاحتياجات التشغيلية.

وحسب ميزانية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء المغربية (المينورسو) للفترة من 1 يوليوز 2025 إلى 30 يونيو 2026 فانها بلغت 71,808,400 دولارًا أمريكيًا. وهذا المبلغ يمثل زيادة قدرها 3,017,300 دولارًا أمريكيًا، أو ما نسبته 4.4 في المائة، عن الاعتماد المخصص للفترة 2024/2025، والبالغ 68,791,100 دولارًا أمريكيًا.

وتغطي الميزانية نفقات نشر 218 مراقباً عسكرياً، و 27 من أفراد الوحدات العسكرية وضباط الأركان، و 12 من أفراد شرطة الأمم المتحدة، و 88 موظفاً دولياً (بما يشمل وظيفة واحدة ممولة في إطار المساعدة المؤقتة العامة)، و 2 من الموظفين الفنيين الوطنيين، و 161 من الموظفين الوطنيين من فئة الخدمات العامة، و 17 من متطوعي الأمم المتحدة، و 10 من الأفراد المقدمين من الحكومات.

وتتوزع ميزانية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) على عدة قطاعات رئيسية. منها الإنفاق على البعثة, ويشمل هذا الجزء من الميزانية تكاليف تشغيل البعثة نفسها، مثل رواتب الموظفين، التمويل اللوجستي، والبنية التحتية اللازمة لعمليات المراقبة والتحقق من وقف إطلاق النار,

 وأثرت الأزمة المالية العالمية على ميزانية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) منها ضغوط التمويل, ففي ظل الأزمة المالية التي تعاني منها الأمم المتحدة مما زاد من الضغط على ميزانية البعثة, وجعل من الصعب عليها تلبية جميع الاحتياجات التشغيلية., كما أن التضخم العالمي أدى إلى زيادة التكاليف اللوجستية والإدارية للبعثة، ولذلك تمت زيادة ميزانية المينورسو في السنوات الأخيرة لتغطية التكاليف المرتفعة.

وبسبب التكاليف الباهضة, بدات بعض الضغوط السياسية على الأمم المتحدة لتقليص الإنفاق على بعثات معينة، مثل المينورسو، خاصة إذا كانت تعتبر غير فعالة أو غير ضرورية, كما أن عدم الاستقرار المالي للبعثة، قد يؤثر على قدرتها على التخطيط والتنفيذ على المدى الطويل, وهو ما حذرت منه مرارا التقرير الأممي خاصة الأعمال العدائية لدجبهة البوليساريو الانفصالية.

للاشارة, قام المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا بجولة اقليمية في المنطقة مؤخرا ,والتقى الاثنين 24 مارس الأخير  بالرباط, وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة بحضور السفير المغربي لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، الذي قدم تفاصيل حول موقف المملكة الداعم لمغربية الصحراء، وأكد على أهمية المبادرة المغربية للحكم الذاتي تحت قيادة الملك محمد السادس.

وخلال اللقاء, جدد الوفد المغربي التأكيد على دعمه للمساعي الأممية الرامية إلى إيجاد حل سياسي واقعي ومستدام للنزاع، يعتمد بشكل أساسي على المبادرة المغربية للحكم الذاتي، مع التأكيد على الحفاظ على السيادة المغربية ووحدتها الترابية.

وكان الملك محمد السادس قد شدد في مناسبات سابقة، خاصة بمناسبة الذكرى ال49 للمسيرة الخضراء، على ضرورة أن تتحمل الأمم المتحدة مسؤولياتها وتوضح الفارق الكبير بين الواقع الشرعي للمغرب في صحرائه، وبين المواقف التي لا تعكس حقيقة التطورات الميدانية والدولية.

 

آخر الأخبار

2140 فارسا و 140 سربة تشارك في موسم مولاي عبد الله أمغار
في إطارالاستعدادات الجارية لتنظيم موسم مولاي عبد الله أمغار،تواصلت عملية إحصاء السربات المشاركة في واحدة من أبرزالتظاهرات التراثية بالمغرب، والتي تستقطب سنويا عشاق فنالتبوريدة من مختلف جهات المملكة. وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد الإقليمي لفن التبوريدة، سعيد غيث، أن عملية الإحصاء الرسمية أسفرت عن تسجيل134 سربة، في رقم يعكس الإقبال المتزايد على المشاركة فيهذا الحدث التراثي العريق. كما بلغ عدد الخيول المشاركة2140 حصانا، وهو نفس عدد الفرسان، باعتبار أن كل فارسيمتطي جواده ضمن تشكيل منظم يجسد تقاليد الفروسيةالمغربية الأصيلة. ولم تخل هذه الدورة من مؤشرات إيجابية على مستوى تنوعالمشاركة، حيث تم تسجيل سربتين ضمن العنصر النسوي،في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمرأة في مجالالتبوريدة، وكسر الصورة النمطية التي ظلت لسنوات تربطهذا الفن بالفرسان الرجال فقط. وتبرز هذه الأرقام الحجم الكبير الذي باتت تعرفه تظاهرةالتبوريدة خلال موسم مولاي عبد الله أمغار، سواء من حيثعدد المشاركين أو مستوى التنظيم، ما يعزز مكانة الموسمكفضاء للاحتفاء بالتراث اللامادي، ورافعة ثقافية واقتصاديةللمنطقة. ومن المرتقب أن تعرف فعاليات الموسم إقبالا جماهيريا واسعا،في ظل الشغف الكبير الذي يحظى به فن التبوريدة، باعتبارهأحد أبرز مكونات الهوية الثقافية المغربية، ومرآة لتاريخ طويلمن الفروسية والاعتزاز بالأصالة.
جامعة كرة السلة تتابع جاهزية منتخبي أقل من 18 سنة قبل كأس إفريقيا
عقد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة اجتماعا مع اللجنة التقنية، والادارة التقنية الوطنية خصص لتقييم حصيلة عمل الأشهر الثلاثة الماضية، والوقوف على مختلف المحطات التي شهدتها المنتخبات الوطنية خلال الفترة الأخيرة. وشهد الاجتماع تقديم عرض مفصل حول مشاركة المنتخبين الوطنيين لأقل من 18 سنة، إناثا وذكورا، من طرف اللجنة التقنية التي واكبت كل […]
تفاصيل الدخول المدرسي 2026-2027.. مواعيد التحاق الأطر والتلاميذ بالمؤسسات التعليمية
تنھي وزارة التربیة الوطنیة والتعلیم الأولي والریاضة إلى علم كافة الأمھات والآباء وأولیاء الأمور، والتلمیذات والتلامیذ، والأطر الإداریة والتربویة وإلى الرأي العام الوطني، أن الدخول المدرسي لسنة 2026-2027 سیتم في موعده الرسمي المحدد سلفا طبقا لمقتضیات المقرر الوزاري رقم 047.26 الصادر بتاریخ 3 یولیوز 2026 بشأن تنظیم السنة الدراسیة. وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن أطر […]