احتفلت الجالية المغربية باوربا، اليوم الاربعاء بعيد الاضحى المبارك، كباقي الجاليات المسلمة بهاته الدول، منخلال اقامة صلاة العيد، واقتناء الاضحية.
ووفق ما عاينته “احداث انفو”، فقد تم اعداد مجموعة ساحات بعدد من المدن الكبرى، كمصليات للعيد، بحيث تمنحبلديات تلك المدن، تسهيلات ودعم للجالية، لاجل اقامة صلاة العيد، كما الحال بجل المدن الاسبانية، التي تشهدكقافة كبيرة، في عدد الجالية المسلمة.
نفس الشيء عرفته لندن، والتي تعرف اكبر تجمع للمصلين على مستوى القارة العجوز، حيث تعد اكبر ساحاتالمدينة لهذا الغرض، ويتم توفير مكبرات الصوت والافرشة وغيرها من المستلزمات، ناهيك عن الترتيبات الامنيةووسائل الاسعاف والتدخل.
وبمدينة اليكانطي، شمال شرق اسبانيا، حيث الجالية المغربية والجزائرية تعد بالالاف، تمت اقامة الصلاة، فيواحدة من اكبر حدائق المدينة، منتزه “لوموران”، حيث تم اعداد كل الوسائل اللوجيستيكية، لاستقبال المصلياتوالمصلين، في احسن الظروف.
وفيما جرت العادة، ان يتم الذبح بعد الصلاة، في الدول المسلمة، الا ان الامر يتعذر وبشكل كلي، على مستوىغالبية الدول الاوربية واقاليمها، حيث يفرض على افراد الجاليات المسلمة، اقتناء الخروف مذبوحا ومسلوخا، ويحملخاتم السلطات الصحية، وهو ما ينتقص من خصوصية هذا العيد، ويجعل البعض يضطر لارتكاب مخالفاتخطيرة، مقابل الاستمتاع بالذبح والسلخ.
ويعرض عدد من الجزارين بتلك المدن، قبل العيد، اثمنة للخروف تتراوح بين 220 اورو و250 اورو، يصلك بموجبهاخروفك مذبوحا ومفصلا وجاهزا، حيث يكون في حدود 20 حتى 25 كلغرام صافية. وهي الطريقة الوحيدة،للحصول على خروف العيد، في غالبية الديار الاوربية.
بالمقابل، وفي بعض المناطق النائية، يلجأ البعض لكراء ضيعة ضمن مجموعة، ويشعرون السلطات، ويهيؤون مذابحومسالخ، ليتمكنوا من القيام بذبح اضحياتهم بايديهم، فيما يكون من الصعب جدا نقل اللحوم من منطفة لاخرى،لان كل من ضبط متلبسا، تفرض عليه غرامات عالية وتصادر لحومه.
يذكر ان عددا من افراد الجالية، فضلوا السفر خلال اليومين الاخيرين للمغرب، لقضاء العيد هناك رفقة الاهلوالاحباب، ودون تعقيدات الذبح والسلخ المفروضة عليهم باوربا
