الرباط.. اختتام الدورة السابعة للمؤتمر السنوي للسلم والأمن في إفريقيا

بواسطة الخميس 13 يوليو, 2023 - 21:07

اختتمت، الثلاثاء بالرباط، الدورة السابعة للمؤتمر السنوي للسلم والأمن في إفريقيا، المنظمة من طرف مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، حول موضوع “إعادة الإعمار في مرحلة ما بعد النزاع في إفريقيا”.

وفي كلمة افتتاحية لهذا المؤتمر، المنظم على مدى يومين، أبرزت الرئيسة السابقة لجمهورية إفريقيا الوسطى، كاثرين سامبا بانزا، التحديات الرئيسية التي واجهتها خلال فترة قيادتها للمرحلة الانتقالية في بلادها.

وأشارت، بحسب بلاغ لمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، إلى تعدد الجهات الفاعلة الإقليمية والمحلية المنخرطة في عملية حالات الطوارئ المتعددة، وضجر الشركاء الدوليين في مواجهة الأزمات المتكررة في جمهورية إفريقيا الوسطى.

وأوضحت، يضيف المصدر ذاته، أن ” أولويتي تكانت تتمثل في ضمان وقف الانتهاكات وإعادة النازحين وتلبية الحاجيات الأساسية “.

وقد تم تناول الوضع بمنطقة الساحل والسودان في حلقة نقاش أولى حول ” المقاربة الجماعية للأمن”، باعتبارها أمثلة على أهمية إيجاد حلول إفريقية للصراعات الإفريقية.

وفي هذا الصدد، قدم الممثل الخاص لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمد الأمين سويف (جزر القمر)، أمثلة على المقاربات الإفريقية الناجحة في الصومال وسيراليون، مع الاعتراف بالفشل في السودان.

واعتبر، في تصريح نقله البلاغ، أنه ” ما يزال إحجام الدول الإفريقية عن تخصيص موارد كافية لآلية الأمن الجماعي عقبة رئيسية “.

وفي ما يتعلق بمسألة ” المصالحة وإعادة البناء السياسي”، تم التأكيد على الحاجة إلى مؤسسات ديمقراطية قوية في حالات ما بعد الصراع، فضلا عن إشراك المواطنين والقطاع الخاص.

وبهذا الخصوص، قال رئيس وحدة بعثة الأمم المتحدة في ليبيا المكلف برصد وقف إطلاق النار، بدر الدين الحارتي (المغرب)، إن أفضل طريقة لتجنب تكرار الأزمات هي البدء بتحقيق العدالة، نظرا لأن السكان يعتبرون هذه المرحلة ضرورية لأي مصالحة.

وأكد رئيس الأركان السابق للجيش السنغالي، الجنرال بيرام ديوب (السنغال) على أنه ” لا يمكننا التحدث عن الحكامة الوقائية للأمن إذا لم نأخذ الوقت الكافي لإنشاء مشروع أمني ووضع تصور له حتى يفهم الجميع ما نريد القيام به “.

وبخصوص الحاجة إلى إدماج الشباب والنساء، الضحايا الرئيسيين للصراع، في مراحل إعادة الإعمار، ذكرت النائبة السابقة للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لغرب إفريقيا ومنطقة الساحل، روبي ساندو روجون (الولايات المتحدة الأمريكية)، أمثلة ناجحة في جميع أنحاء إفريقيا وكذلك في كولومبيا.

وذكر البلاغ، نقلا عن السيدة ساندو روجون، أنه ” في ليبيريا، اضطلعت النساء بدور رئيسي في حفظ السلام، بينما في كينيا، اجتمعت التجمعات النسائية والنقابات العمالية لإبداء آرائها بعد أعمال العنف التي أعقبت انتخابات عام 2007. وأقنعت الوسيطة الرسمية، غراسا ماشيل، النساء والجمعيات الكينية بتجاوز الانقسامات العرقية من أجل تبني موقف مشترك “.

وسجل البلاغ أن المؤتمر اختتم بتقديم الإصدار الأخير من التقرير الجيوسياسي لمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد حول إفريقيا، بقيادة الزميل الأول عبد الحق باسو، و المتوفر على منصات نشر مركز الأبحاث.

آخر الأخبار

إدريس الروخ يعود بـ"الحفرة".. رواية تغوص في عتمة النفس
يواصل الفنان المغربي إدريس الروخ توسيع حضوره في عالم الكتابة السردية بإصداره الروائي الجديد “الحفرة”، مؤكدا انتقاله المتدرج من خشبة المسرح وعدسة السينما إلى فضاء الرواية، حيث تتسع إمكانيات التعبير عن الأسئلة الفكرية والجمالية. العمل، الصادر عن مطبعة ووراقة بلال، وبتقديم من وليد سيف، يأتي امتدادا لتجربة الروخ السابقة “رداء النسيان”، غير أنه يحمل نفسا […]
لتعزيز ولوجهم إلى التعليم العالي .. سفارة المغرب بإسبانيا تعلن عن 214 منحة دراسية لمغاربة اسبانيا
في سياق تعزيزها لولوج المهنيين والشباب المغاربة إلى التعليم العالي، عملت سفارة المغرب بإسبانيا ومجموعة “بلانيتا للتكوين والجامعات” الإسبانية، على إطلاق النسخة الثالثة من برنامج المنح الدراسية لفائدة المغاربة المقيمين بإسبانيا. وأوضحت الجهة المشرفة على هذا البرنامج، أن عدد المنح بلغ 214 منحة في عدد من المجالات، وهي مفتوحة بوجه المترشحين برسم الموسم 2026-2027 إلى […]
صيف 2026.. 150 مليون درهم لمواجهة حرائق الغابات
يواصل المغرب تعزيز جاهزيته لمواجهة خطر حرائق الغابات مع اقتراب فصل الصيف، في ظل مؤشرات مناخية وبيئية ترفع من منسوب القلق، رغم النتائج الإيجابية المسجلة خلال السنة الماضية.وفي هذا السياق أعلنت الوكالة الوطنية للمياه والغابات عن رصد غلاف مالي يناهز 150 مليون درهم برسم صيف 2026، في إطار استراتيجية استباقية تروم الحد من مخاطر الحرائق […]