أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، السبت بالناظور، أن وج اهة الإصلاحات الحكومية، مكنت من تحسن الاقتصاد الوطني، في ظرفية يطبعها، ع لى الخصوص، الجفاف، وقلة التساقطات المطرية، إضافة إلى الأزمة الاقتصادية ال عالمية، وارتفاع مستويات التضخم.
التجمع الوطني للأحرار لجهة الشرق، أنه بالرغم من أن الحكومة لديها مجموعة من ال أولويات (كالصحة والتشغيل والتعليم)، فإنها في الوقت ذاته تعالج إشكاليات أخ رى مرتبطة بباقي القطاعات.
وقال إنه “بفضل هذه الإصلاحات، تحسنت جميع المؤشرات الاقتصادية، وتم التحك م في عجز الميزانية، مما جعل تقارير صندوق النقد الدولي مجموعة من المنظما ت الدولية تشيد بالتوازنات الماكرو – اقتصادية لبلادنا”، مشيرا إلى أن هذه الا نجازات الايجابية سيشعر بها المواطن في الأشهر والسنوات المقبلة.
وفي سياق حديثه عن إنجازات الحكومة على مستوى جهة الشرق، أشار السيد أخنو ش إلى استثمارات تفوق 10 مليارات درهم في القطاع الفلاحي، وإلى ميناء الناظور غرب المتوسط الذي سيخلق تحولا كبيرا على المستوى اللوجستيكي وبعده على ال مستوى الصناعي.
وبعد أن سلط الضوء على المشاريع الهيكلية بجهة الشرق، أكد أن هذه الأخير ة ستشهد مجموعة من الاستثمارات، لا سيما المركب الرياضي للناظور، والطريق ال ” ؤله بخصوص التنمية بالجهة”.
” ” ، حاثا إياهم على بذل المزيد من الجهود لتعزيز النزاهة للحصول على نتائج جي دة في الانتخابات المقبلة.
وقال « حزبنا يشتغل بجدية ولم يفرغ الساحة » لاجتماع كل خمس سنوات. فهو اليوم يعيش دينامية لتحقيق مسار التنمية يقوم على أساس مقاربة تشارك ية.
الفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين، عبد الله غ ازي، على الأهمية البالغة التي يكتسيها هذا المنتدى الذي يتوخى منه أن يكون تمرينا للمنتخبين، مشيرا إلى أن دور الحزب لم يقتصر فقط على منح التزكية للمنتخبين إبان الانتخابات، ولكن واكبهم بعدها.
pour خبي الحزب، البالغ عددهم 800 منتخب، ملتزمون بشكل كامل بتعزيز النزاهة ومتم سكون بالاستقامة لتكريس ممارسة سياسية جديدة، مشيرا لى أن مناضلي الجهة دعمون الحكومة في مبادراتها ومشاريعها الإصلاحية.
من جهة أخرى، انتقد أوجار المناورات التخريبية الهادفة إلى الإضرار بمصالح المغرب، وقال إن سكان جهة الشرق واعون بها ومستعدون لمواجهتها.
وانصبت ورشات هذا المنتدى الجهوي حول مناقشة أربعة محاور تتعلق، أساسا، ب » أطير الدستوري ومقتضيات القوانين التنظيمية”، و”جهة الشرق : خلق فرص الشغل رهين بتشجيع الاستثمار ودعم مناخ الأعمال “، و”دور الجماعات الترابية في تنشيط وتنمية الاقتصاد القروي”.
