أحداث أنفو
أبدت الشبكة الوطنية لشعب الدراسات الإسلامية، تشبتها بمشروع الجذع الوطني المشترك الذي أحيل عليها، وذلك وفق بعض التعديلات التي أدخلتها عليه، إلا أنها تفاجأت في رسالة وجهت إلى وزير التعليم العالي، أن تعديلاتها لم تدرج في المشروع الجديد لإصلاح شعب الدراسات الإسلامية.
وأعلنت الشبكة تشبتها بالتعديلات التي تقدمت بها، مؤكدة أنها كانت تنتظر ردا إيجابيا حول ما تقدمت به من تعديلات تروم تكوين طلاب متشبعين بقيم الوسطية والاعتدال في إطار التمسك بالمرجعية التاريخية للوحدة المذهبية للأمة المغربية، إلى أن الجهات الوصية على قطاع التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، طالبتها بالالتزام بالجذع الوطني المشترك الذي أحيل عليها بدون إشراكها في إعداده، ” مع قصوره البيداغوجي، وعدم انسجام وحداته”.
وكانت الشبكة قد حرصت على عقد عدد من اللقاءات بين لإدخال تعديلات على المشروع، وفق رؤية وطنية متقدمة، تستحضر روح الثوابت الدينية والوطنية المستمدة من إمارة المؤمنين، وفي استحضار تام لروح الاختيارات الدينية المغربية والوطنية الراسخة التي ترعاها إمارة المؤمنين، وما تنهض به من حماية الملة والدين.
وتضم الشبكة أساتذة الدراسات الإسلامية بكل من جامعة محمد الخامس – جامعة سيدي محمد بن عبد الله – جامعة محمد الأول – جامعة شعيب الدكالي – جامعة القاضي عياض- جامعة ابن زهر – جامعة عبد المالك السعدي جامعة مولاي إسماعيل جامعة الحسن الثاني – جامعة السلطان مولاي سليمان، جامعة ابن طفيل.
