عيد الأضحى..”أنوك” تكشف إحصائيات القطيع وتحذيرات من مغبة استنزاف “الخروفة”

بواسطة الإثنين 20 يناير, 2025 - 12:32

في سياق التساؤلات التي تروج وسط المهنيين وعموم المغاربة حول ما إذا كان سيتم إلغاء الأضحى هذا العام أم لا؟ من المرتقب أن تعلن الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز “أنوك”، خلال أسبوع على الأكثر عن نتائج الإحصاء الذي تجريه بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري التنمية القروية والمياه والغابات، حول القطيع الوطني من الغنم والماعز.

هذا الإحصاء الذي تجريه هذه الجمعية، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية “كومادير”، يأتي بالتزامن مع تراجع مقلق للقطيع الوطني من الأغنام بسبب توالي 6 سنوات من الجفاف، علما بأن استحقاقات عيد الأضحى بالمغرب تتطلب على الأقل 3 ملايين رأس من الأضاحي.

” لم نتوصل بأي شئ لحدود الآن من أنوك، لكن ممكن يكشفوا على نتيجة الإحصاء اللي كيقومو به خلال الأسبوع المقبل على الأكثر . نتمني ذلك”، يشير مصدر مطلع من “كومادير”، قبل أن يتدارك في حوار مع “أحداث أنفو” ، قائلا “لكن من الآن أقول لك أننا سنقف على تراجع كبير للقطيع”.

في هذا السياق هل يتحمل القطيع الوطني، استحقاقات عيد الأضحى؟ لا. يرد المتحدث ذاته.

هذا الأخير لفت إلى أن الظروف المناخية الصعبة التي يشهدها المغرب، تسببت في تراجع في القطيع، في ظل ارتفاع مهول لأسعار الأعلاف، مما أثقل كاهل المربين، الذين وصلت بهم الأمور إلى استنزاف مدخراتهم من أجل الإيفاء بمعيشهم اليومي.

“صحيح قد يطرح إلغاء عيد الأضحى إشكالا لبعض الكسابة، الذي يراهنون على العيد، لكن مستقبل القطيع الوطني أهم” يضيف المتحدث ذاته، معبرا عن خوفه من استنزاف “الخروفة”، أمام تراجع وغلاء الأكباش، مما يتهدد الموجودات من الأغنام.

النقص في قطيع الأغنام طرح في عيد الأضحى الماضي أيضا، مما اضطر الحكومة ساعتها إلى تخصيص دعم بقيمة 500 درهما عن كل رأس من أجل الاستيراد للاستجابة لاستحقاقات العيد.

لكن بالنسبة للمصدر ذاته، فإن الاستيراد لم يكن ناجحا بشهادة الحكومة ذاتها، يضيف المصدر ذاته، مضيفا إن هذه العملية لم تحقق النتائج المرجوة في توفير الأضاحي بأسعار مقبولة، وبقيت الأسعار مرتفعة خلال عيد أضحى السنة الماضية، على في الذي يتوجب حاليا العمل على عدم ذبح الإناث الحوامل، وتجنب ذبح الأغنام الصغيرة لزيادة أعداد القطعان المحلية.