أوروبا تعتمد الحدود الذكية بمعابرها

بواسطة الإثنين 16 ديسمبر, 2024 - 21:07

من المنتظر أن ينطلق بداية العام المقبل، العمل بالحدود الذكية بعدد من المعابر المعتمدة على تأشيرة فضاء شنغن، وفق ما أكدته مصادر مسؤولة. من بينها معبري باب سبتة ومليلية المحتلتين.

ومن المعلوم أنه انطلقت منذ مدة، اشغال إعادة تهيئة المعبرين، باب سبتة وباب مليلية، بهدف العمل بنظام أوربي جديد، يسمى “الحدود الذكية”، والذي يشتغل بنظام اليكتروني اوتوماتيكي لمراقبة العابرين لفضاء شنغن، باعتبار أن المدينتين المحتلتين تعتبران أول حدود فضاء شنغن جنوبا.

وتأجلت عملية إطلاق العمل بهذا النظام عدة مرات، على مستوى معبر طاراخال (باب سبتة)، وكذا باب مليلية، وكان آخر موعد حدد لافتتاحه مؤخرا هو شهر نونبر المنصرم، ليعلن مرة أخرى تأجيله، حيث أفادت مصادر رسمية اسبانية، بان نظام “الحدود الذكية” بالمعبرين لن ينطلق الا بداية العام الجديد 2025.

إن تنفيذ ما يسمى بـ “الحدود الذكية” عند معبر تراجال وباب مليلية، سيأخر تنفيذه إلى الربع الأول من عام 2025، على الرغم من أن العمل قد تم الانتهاء منه في مدينة سبتة. وفق ما ذكرته مصادر رسمية.

وأكدت مصادر من الوفد الحكومي في المدينتين للصحفيين أنه لم يكن هناك أي تأخير في الأعمال التي تم الانتهاء منها في الوقت المناسب، لكن التأخير يرجع إلى مشاكل خارجة عن إرادة المسؤولين المحليين. حيث تم تأجيل هذا المشروع الذي كان من المقرر تنفيذه في نوفمبر 2024، بسبب قرار الاتحاد الأوروبي توحيد تنفيذه في جميع الدول الأعضاء.

وكان من المقرر أن يبدأ تشغيل نظام الدخول والخروج عبر هذا النظام، وهو جزء أساسي من الحدود الذكية، في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي في 10 نوفمبر 2024. إلا أن تأجيل انطلاق العمل به بمناطق اخرى، أدى لتأجيل إطلاقه بمعبر باب سبتة وكذا مليلية.

ويهدف هذا النظام إلى تحديث الرقابة على المسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي، وتسجيل المعلومات مثل الأسماء والبيانات البيومترية وتفاصيل الدخول والخروج. ومع ذلك، أشارت المفوضية الأوروبية إلى أن العديد من البلدان لم تكن مستعدة لهذا الموعد، على الرغم من أنه في حالة سبتة، تم بالفعل الانتهاء من العمل اللازم على حدود تاراخال خلال الموعد النهائي المتوقع.

تم الانتهاء من أعمال تركيب أنظمة القياسات الحيوية ووحدات التحكم في الوقت المحدد، لكن المشروع كان مشروطا بقرار الاتحاد الأوروبي بتنفيذ النظام في وقت واحد في جميع أنحاء أراضي الاتحاد. وتكثفت الأعمال على حدود تراخال وباب مليلية، والتي تباطأت خلال أشهر الصيف بسبب عملية العبور، لتستمر مرة أخرى بعد انتهاء هذه العملية.

وشمل العمل تركيب أنظمة متقدمة للتعرف على الوجه ودمج الماسحات الضوئية البيومترية، بهدف تحديث أحد أكثر المعابر الحدودية ازدحاما بين أوروبا وشمال أفريقيا. حيث ستصبح تلك الآليات هي أداة التفتيش والمصادقة، من خلال بصمة الوجه، ويمكنها تحديد اذا ما كان المعني ممنوعا من الدخول، أو مبحوثا عنه..

وينتظر أن يساهم هذا النظام في تخفيف مدة الانتظار والاختام على الجانب الاسباني من المعبر، في انتظار اي بادرة مغربية لتسهيل العبور، وخفض طول مدة معالجة جوازات السفر خلال الدخول والخروج.

آخر الأخبار

باكاسو يحسم الديربي للوداد ويشعل المنافسة في البطولة "برو"
نجح فريق الوداد الرياضي لكرة القدم في حسم الديربي لصالحه أمام غريمه الرجاء بهدف لصفر، في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم السبت، برسم الجولة 20 من البطولة الاحترافية. و​يدين الفريق الأحمر بهذا الفوز الثمين للاعبه جوزيف باكاسو، الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 39 من زمن الشوط الأول، بعد تمريرة حاسمة من زميله […]
حسن حليم يكتب: خوات الدار علينا
لم نكن نعلم أنك كنت تصارع الالم في صمت. فابتسامتك وطاقتك الايجابية كانت تخادعنا، حتى أننا كنا نعتقد أن دواخلك خالية من كل أدى، وتتسع لأحاسيس تلك الأغاني الخالدة،التي كانت تعبر عن عواطفنا . .إنه صبر الاقوياء. لم تنحن يوما لمعاناتك .كان سلاحك القوي هو الابداع.مازال رصيدك الموسيقي متسمرا بدواخلنا. يلملم خلايا الابداع الموجودة فينا. […]
تقديم آخر إصدارات  الكاتب كبير مصطفى عمي
أصدر مجلس الجالية المغربية بالخارج، بشراكة مع منشورات الفنك، مجموعة تضم خمسة من أبرز روايات الكاتب المغربي الفرنسي، كبير مصطفى عمي، التي تؤرخ لمساره الأدبي، وهي: “ورقة من زجاج” (غاليمار، 2004)، و”سماء صريحة” (غاليمار، 2007)، و”الفضائل القذرة” (غاليمار، 2009، الحائزة على جائزة الكتّاب باللغة الفرنسية)، و«مردخاي» (غاليمار، 2011)، و«المحتال العبقري» (ميركور دو فرانس، 2014). حضور […]