أنهى المكتب الوطني للسكك الحديدية فصول اختيار الشركات التي ستتكلف بإنجاز الخط فائق السرعة بين مدينة القنيطرة ومدينة مراكش.
وقال المكتب إنه اختار عن اختيار الشركات التي ستتولى تنفيذ مجموعة واسعة من الأعمال الهندسية ضمن مشروع الخط الفائق السرعة “LGV” الذي سيربط بين المدينتين، وهو ما يعني، ضمنيا، انتهاء جميع طلبات العروض المطروحة لإنجاز هذا المشروع العملاق
الصفقات التي عقدها المكتب مع هذه الشركات، تشمل أشغال إنجاز البنية الفوقية، وتركيب السكة الحديدية والأسلاك الكهربائية بالإضافة إلى أعمال الهندسة المدنية.
وتقدر الكلفة المالية الإجمالية لهذا المشروع، حسب المكتب الوطني للسكك الحديدية بأزيد من 338 مليار سنتيم، علما بأن هذا المشروع تم تقسيمه إلى 12 شطرا.
يأتي ذلك في الوقت الذي وقف المصدر ذاته على تفوق الشركات المغربية على نظيراتها الأجنبية في إنجاز أشطر مشروع القطار، فإئق السرعة بين القنيطرة و مراكش، بعدما نالت 6 أشطر بقيمة إجمالية تبلغ 13.5 مليار درهم.
للإشارة، فإن هذا القطار، سيقلص بعد إنجاز الخط السككي بين القنيطرة ومراكش المرتقب في 2029، مدة الرحلة بين طنجة والمدينة الحمراء من أكثر من سبع ساعات إلى ثلاث ساعات فقط، على مسافة تمتد لنحو 400 كيلومتر.
