ترشح د. سالم الكتبي لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي ـ دولة الإمارات العربية المتحدة (2023)

بواسطة السبت 30 سبتمبر, 2023 - 17:23

أعلن الدكتور سالم سعيد سالم الكتبي الكاتب والمحلل السياسي عن ترشحه لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي لعام 2023، ممثلا عن إمارة أبوظبي، وذلك تحت شعار «صوت المواطن قوة للوطن».

ويقدم الكتبي،صاحب رقم المرشح 294، برنامجاً انتخابياً يتضمن مجموعة من المبادئ والأولويات التي تهدف إلى خدمة شعب الإمارات والتعبير عن تطلعاته، وفق رؤية القائد المؤسس والقيادة الرشيدة.

ومن أبرز مبادئ برنامجه الانتخابي: العمل على الالتزام بنهج الشورى والعمل ضمن الصلاحيات الدستورية للمجلس ورفع كفاءة الأداء البرلماني في إطار الصلاحيات الدستورية والأدوات البرلمانية المتاحة، والاسهام في تطوير آليات العمل البرلماني بما يتماشى مع طموحات القيادة الرشيدة وتطلعات شعب الامارات، وتعزيز دور المجلس والارتقاء بالعمل البرلماني بما يدعم السياسة الخارجية للدولة في المحافل البرلمانية الاقليمية والدولية.

ومن أبرز أولويات برنامجه الانتخابي: إنشاء مجلس اتحادي أعلى للتوطين، ودعم برامج وخطط تمكين المرأة والشباب، وتطوير التعليم بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل، والاهتمام بخطط التوطين في القطاع الخاص، وإدراج برامج التوعية الصحية في المناهج الدراسية، وتشديد الرقابة على أسعار الأدوية وتكلفة العلاج بالمستشفيات والعيادات الخاصة، وتعزيز دور المشاركة السياسية للمرأة ودعم خطط التمكين، والعمل على ضبط وسائل التواصل لاجتماعي للحد من تأثيراتها السلبية على النشء، وتطوير منصات المجلس الوطني الاتحادي عبر وسائل التواصل الاجتماعي لدعم تواصله الشعبي، وغيرها من الموضوعات التي تهم المواطن الإماراتي.

والكتبي هو باحث وخبير إستراتيجي وكاتب رأي ومحلل سياسي إماراتي، حاصل على شهادة الدكتوراه في القانون العام والعلوم السياسية، من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء. يكتب مقالات في العديد من الصحف والمواقع الإلكترونيةالعربية و الدولية، كما شارك في المؤتمرات والندوات وورش العمل العربية والدولية. وأصدر كتابا بعنوان «فخر العروبة: الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.. القائد والإنسان»، والذي اختارته شبكة إعلام المرأة العربية أفضل كتاب عربي لعام 2017. وسبق للدكتور الكتبي الترشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي عام 2019 ببرنامج محوره التعليم والمرأة والشباب.

ويدعو الكتبي أعضاء الهيئة الانتخابية من المواطنات والمواطنين إلى المشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية، وإبداء ثقتهم فيه ودعمه بأصواتهم، مؤكدا أنه سيكون الصوت المعبر عنهم في المجلس الوطني الاتحادي، وسيعمل بكل جهد وإخلاص لخدمة الوطن والمواطن. ويرى الكتبي أن المجلس بحاجة إلى الاستفادة من كافة عناصر الخبرة من المواطنات والمواطنين، وأن مسؤولية الناخبين هي انتقاء الكوادر الأفضل من بين المرشحين لضمان تحقق الهدف المرجو من العمل البرلماني والعملية الانتخابية، وفقاً للنهج التشاوري الذي يعتبر ركيزة من ركائز البناء الاتحادي.

وتجدر الإشارة إلى أن أول انتخابات لاختيار نصف عدد أعضاء المجلس الوطني الاتحادي أجريت في عام 2006 عن طريق هيئات انتخابية شكلت في كل إمارة. ويمثل المجلس الوطني الاتحادي السلطة الرابعة في سلم السلطات الاتحادية الخمس المنصوص عليها في الدستور، وهي: المجلس الأعلى للاتحاد، ورئيس الاتحاد ونائبه، ومجلس وزراء الاتحاد، والمجلس الوطني الاتحادي، والقضاء الاتحادي. ويضم المجلس الوطني الاتحادي أربعين عضوا، يتوزعون على الإمارات بحسب الدستور. ويجمع المجلس في تشكيله بين طريقتي الانتخاب والتعيين، حيث يتم اختيار نصف عدد أعضاء المجلس عن طريق الانتخاب، بينما يتم تعيين النصف الآخر من جانب أصحاب السمو حكام الإمارات.

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]