محور المقاومة !!!

بواسطة الإثنين 9 ديسمبر, 2024 - 11:13

يجب أن يشرح لنا أنصار (محور المقاومة) بالخشيبات الآن، وببقية وسائل الإيضاح البدائية والبسيطة، التي يستعملها الأساتذة مع تلاميذهم، ما الذي يقع للمحور الذي ينصرونه بالتحديد.

نحن، منذ القديم، نقول لهم بكل صراحة، وبكل شجاعة كبرى يجب أن تمتلكها لكي تواجه ديكتاتورية الجموع، بأن المقاومة الوحيدة التي يبرع فيها سادتهم الذين يؤلهون هي مقاومة تطلعات شعوبهم إلى الحرية.

في إيران يقتلون النساء إذا لم يضعن سترة الرأس بشكل ملائم، وفي سوريا أكمل بشار ما بدأه الوالد حافظ من دمار وكفى.

ظلوا يقولون لنا «لا، إنهم أشرف أهل هذه الأمة، إنهم يقاومون، إنهم محور المقاومة».

ابتسمنا تجاه الجواب آلاف المرات حتى تحولت الابتسامة إلى دمع حزين، وفقدنا الأمل في أن نصل مع «محور المقاومة»، ومع أنصاره العجيبين إلى حل عاقل يوما ما، فانتظرنا ما ستأتي به الأيام وكفى.

وعندما تعطي للوقت وقتا، يأتيك بالإجابات الشافية الكافية كلها.

جميع عقلاء هذا الكون طرحوا السؤال يوم السابع من أكتوبر من السنة الماضية: «ما هو هدف إيران المضمر من وراء تشجيعها لهذه العملية الانتحارية التي قامت بها «حماس» بتمويل من دولة خامنئي، غير الهدف المعلن: منع السعودية من الانضمام إلى اتفاق السلام العربي الإسرائيلي؟».

قيل لنا بعد الشتائم واتهامات الانبطاح والصهينة، وبقية البذاءات التي لم تحل يوما أي إشكال، إن الإيراني رفقة الحليف السوري ورفقة بقية «محور المقاومة» يرسمون معالم شرق أوسط جديد، غير ذلك الذي قررت أمريكا والدول العربية المعتدلة وإسرائيل رسمه.

قلنا «آمين»، لأنك لا يمكن أن تقول لأنصار المحور إلا آمين، أو سيشتمونك.

ماذا حدث بعد هذه «الآمين»؟

دكت إسرائيل غزة التي انطلقت منها حماس والجهاد الإسلامي بتمويل وتنظيم إيراني يوم 7 أكتوبر دكا.

قتلت إسرائيل كل قيادات «حزب الله»، وأغارت على كل مناطق نفوذ الميليشيا الإيراني في لبنان.

قصفت إسرائيل عشرات المرات موقع الحزب ذاته في سوريا وأماكن تخزين أسلحته هناك لدى بشار الأسد الذي بقي يعيش تحت الحماية الإيرانية (مع بعض من حماية روسية) حتى آخر يوم من حكمه.

في الختام دخلت الفصائل المسلحة بسهولة ما بعدها سهولة العاصمة السورية، وفر الأسد الذي تحول بفعل التسويات السياسية التي أعقبت السابع من أكتوبر إلى نعامة.

ما قول أنصار «محور المقاومة» الآن؟

لا نعرف، وسنمنح وقتهم هم أيضا بعضا من الوقت لكي يجيبوا بشكل مرتاح، بل سنمنحهم أيضا إمكانية الاستعانة بصديق إذا كانوا عاجزين عن التفكير والإجابة لوحدهم.

يكفي فقط أن يكون الصديق الذي سيستعينون به وفيا ويقدر الصداقة فعلا، لا أن يكون صديقا كالفارسي، يقضي بك حوائجه، ويتخلى عنك فور ظهور أول بادرة مفاوضات أفضل له مع أي طرف كيفما كان نوعه…

في الانتظار إذن.

آخر الأخبار

الدافري يكتب: الطيبون لا يخيبهم الله في ما يسعون إليه…
المختار لغزيوي، مدير نشر جريدة الأحداث المغربية وموقع أحداث أنفو، تم انتخابه رئيسا للمجلس الوطني للصحافة ب11 صوتا مقابل ثلاثة أصوات لمنافسه عبد الله البقالي.وقد حلت الصحافية حنان رحاب في المرتبة الثانية وتم انتخابها نائبة للرئيس.. أحكي هنا عن تجربتي الخاصة مع هذا الرجل. أقول تجربتي الخاصة. وهي تجربة أثرت في وجداني وفي ذهني. تعرفت […]
صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم تترأس حفلا دينيا إحياء للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني
ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، اليوم الإثنين 21 شتنبر بمسجد السنة بالرباط، حفلا دينيا إحياء للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه. وتميز هذا الحفل الديني بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وإنشاد أمداح نبوية. وبهذه المناسبة، رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يشمل برحمته الواسعة جلالة المغفور […]
وفاة الفنان المغربي زكي الهواري.. وزارة الثقافة تنعي أحد وجوه الساحة الفنية الوطنية
توفي الفنان المغربي القدير زكي الهواري، أحد الوجوه البارزة في الساحة الفنية الوطنية، مخلفا حزنا في أوساط الأسرة الفنية والثقافية المغربية. ونعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الراحل، معربة عن بالغ حزنها وأسفها لوفاته، ومشيدة بمسيرته الفنية وإسهاماته في إثراء المشهد الفني المغربي، وما تركه من بصمة لدى الجمهور المغربي. وتقدمت الوزارة، بهذه المناسبة الأليمة، بأحر […]