وزير التربية الوطنية يدافع عن مدارس القطاع الخاص

بواسطة الجمعة 29 نوفمبر, 2024 - 22:50

عبر محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عن احترامه وتقديره للفاعلين في القطاع الخاص، منوها بدورهم في تخفيف الضغط على المدرسة العمومية.

ودافع برادة عن القطاع الخاص من خلال استحضار نسب المتمدرسين المقبولين من هذا القطاع في اختبارات كليات الطب، والتي تصل 75 في المائة، مقابل 13 في المائة من تلاميذ التعليم العمومي.

وقال برادة الذي أشار أن التعليم الخصوصي يستقبل مليون متمدرس ما يخفف الضغط على المدرسة العمومية، مشيرا أن وصفة النجاح تكمن في تضافر جهود المؤسسات التي توفر أساتذة أكفاء والجودة، إلى جانب الأسر التي تحرص على متابعة أطفالها وتوفر لهم دروسا إضافية خارج الفصل.

واعتبر برادة خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارته في لجنة التعليم بالغرفة الثانية، أن مدارس الريادة تطمح إلى ضمان توفير تكافء الفرص من خلال تقوية مقدرات التلاميذ عبر دروس إضافية مدفوعة التكاليف من السلطات العمومية.

آخر الأخبار

باكاسو يحسم الديربي للوداد ويشعل المنافسة في البطولة "برو"
نجح فريق الوداد الرياضي لكرة القدم في حسم الديربي لصالحه أمام غريمه الرجاء بهدف لصفر، في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم السبت، برسم الجولة 20 من البطولة الاحترافية. و​يدين الفريق الأحمر بهذا الفوز الثمين للاعبه جوزيف باكاسو، الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 39 من زمن الشوط الأول، بعد تمريرة حاسمة من زميله […]
حسن حليم يكتب: خوات الدار علينا
لم نكن نعلم أنك كنت تصارع الالم في صمت. فابتسامتك وطاقتك الايجابية كانت تخادعنا، حتى أننا كنا نعتقد أن دواخلك خالية من كل أدى، وتتسع لأحاسيس تلك الأغاني الخالدة،التي كانت تعبر عن عواطفنا . .إنه صبر الاقوياء. لم تنحن يوما لمعاناتك .كان سلاحك القوي هو الابداع.مازال رصيدك الموسيقي متسمرا بدواخلنا. يلملم خلايا الابداع الموجودة فينا. […]
تقديم آخر إصدارات  الكاتب كبير مصطفى عمي
أصدر مجلس الجالية المغربية بالخارج، بشراكة مع منشورات الفنك، مجموعة تضم خمسة من أبرز روايات الكاتب المغربي الفرنسي، كبير مصطفى عمي، التي تؤرخ لمساره الأدبي، وهي: “ورقة من زجاج” (غاليمار، 2004)، و”سماء صريحة” (غاليمار، 2007)، و”الفضائل القذرة” (غاليمار، 2009، الحائزة على جائزة الكتّاب باللغة الفرنسية)، و«مردخاي» (غاليمار، 2011)، و«المحتال العبقري» (ميركور دو فرانس، 2014). حضور […]