قرر المكتب السياسي للحركة الشعبية دعم ترشيح يحفظو بنمبارك، المنحدر من مدينة الداخلة، لتولي منصب الخليفة الرابع لرئيس مجلس المستشارين، وذلك بناء على التزام سابق تم الاتفاق عليه في عام 2021 بتوليه هذا المنصب في عام 2024.
يأتي هذا القرار في سياق الخطاب الملكي ليوم أمس الذي تناول قضية الصحراء وأهمية دور أبناء المنطقة في الدفاع عن وحدة المغرب.
في سياق متصل، من المرتقب أن يعرف التنافس على المناصب المهمة داخل مكتب مجلس المستشارين احتداماً بين أعضاء الفريق الحركي، الذي يسعى عدد من مستشاريه لضمان مواقع لهم مع تجديد هياكل المجلس.
وفي هذا الإطار، دخلت أربعة أسماء من فربق السنبلة في سباق محموم لشغل منصب الخليفة الرابع لرئيس المجلس، على رأسهم المهدي عثمون، الذي يرغب في البقاء بالمنصب الذي كان قد شغله خلال النصف الأول من الولاية، شأنه في ذلك كشأن يحفظو بنمبارك الذي تلقى وعوداً سابقة، بالإضافة إلى كل من نبيل اليزيدي وعبد الرحمان الإدريسي الذي سبق له أن ترأس لجنة التعليم بالمجلس.
سباق يبدو أنه طريقه للحسم باختيار يحفظو بنمبارك ليحل محل المهدي عثمون، الذي يواجه قضية فساد مالي تعود إلى شتنبر 2023، حين أدانته محكمة الاستئناف بالدار البيضاء بالسجن ثلاث سنوات بتهمة تبديد واختلاس أموال عمومية بجماعة خريبكة.
