فيضانات طاطا.. الPPS يستفسر ثلاث وزراء عن التدابير الحكومية لما بعد الكارثة

بواسطة الثلاثاء 8 أكتوبر, 2024 - 18:04

وجه عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، ثلاثة أسئلة كتابية إلى كل من وزير الداخلية، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، استفسرهم فيها عن تدابير الحكومة لمعالجة الأوضاع الكارثية بالعديد من المناطق بإقليم طاطا بعد الفيضانات.

الأسئلة التي جاءت في صيغة موحدة، ذكرت بما عرفته عدد من أقاليمنا الجنوبية والجنوبية الشرقية من فيضانات غير مألوفة خلال شهر شتنبر الماضي، أسفرت عن خسائر فادحة في الأرواح وكذلك خسائر مادية جسيمة، وأدت إلى انهيار مبان سكنية كليا أو جزئيا. ناهيك عن الواحات التي عرفت انجرافات وسيول حصدت الأخضر واليابس في مناطق تعرف هشاشة كبرى، وتعيش عزلة تنموية.

علما أن هذه المناطق، يضيف ذات المصدر، تفتقد إلى البنيات التحتية الأساسية على جميع المستويات: الطرق- الصحة- النقل – التعليم- التجهيز… ناهيك عن الظروف المناخية القاسية التي تتمثل في ارتفاع درجات الحرارة التي تفوق الخمسين درجة، في الوقت الذي لا يوجد أي تحفيز لتشجيع الساكنة على الاستقرار بالواحات من أجل تفادي الهجرة إلى المدن الكبرى.

ذات المصدر أكد أن ساكنة الواحات تعيش على الفلاحة المعيشية التي ترتكز على إنتاج التمور وتربية الماشية، وهو ما يشكل المورد الأساسي للعيش بهذه المناطق، خصوصا إقليم طاطا الذي تضررت واحاته من جراء الفيضان الأخير (واحات دوار القصبة وأقايكرن بجماعة تسنت وغيرها، على سبيل المثال لا الحصر).

ونظرا للخسائر الكارثية التي تسببت فيها الفيضانات الأخيرة، طالب فريق الPPS حسب اختصاصات كل قطاع وزاري بتبسيط مساطر البناء وإعفاء هذه المناطق من رسوم البناء التي تتراوح بين 10000 و15000 درهم للرخصة في إقليم منكوب؛ وكذا إلغاء القرار العاملي الذي يرخص ببناء منازل لا تتجاوز120 مترا، لعدم استحضاره المقاربة التشاركية في التدبير، وكذا بسبب الضرب الصارخ للأنماط التقليدية ولثقافة الواحات التي يعيشها السكان منذ قرون، والتي تقتضي توفر العدد الكافي للغرف وحظيرة ومخزن ومطبخ تقليدي، ناهيك عن أن هذه المنازل تعيش فيها أسر ممتدة وليست أسرا نووية كما هو الشأن بالمدن، دون إغفال عامل المناخ والتغيرات المناخية، حيث تصل درجات الحرارة المرتفعة إلى أكثر من خمسين درجة مما يفرض الحاجة إلى مساحات واسعة تضمن العيش الكريم والاستقرار.

كما شدد المصدر ذاتع على ضرورة تعويض الفلاحين بشكل عاجل عن الخسائر التي عرفتها الآبار التي ردمت بسبب السيول، وتعويضهم عن الطاقات الشمسية التي تعرضت للإتلاف، وكذلك الحظائر والماشية التي جرفتها مياه الفيضانات، وكذا منتوج التمور الذي كان من المفترض أن يتم جنيه خلال شهر أكتوبر، بالإضافة إلى تخفيض تسعيرة الكهرباء نظرا لارتفاع التكلفة خاصة في فصل الصيف.

آخر الأخبار

مؤتمر البرلمان العربي يشيد بدفاع جلالة الملك عن القدس ودعم صمود الفلسطينيين
أشاد المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، بدور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في الدفاع عن المدينة المقدسة ودعم صمود الشعب الفلسطيني. جاء ذلك في قرار صادر عن المؤتمر بشأن مواجهة السياسات الإسرائيلية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، في ختام أشغاله التي نظمها البرلمان العربي بشراكة مع الاتحاد البرلماني العربي، […]
المغرب التطواني يصعد إلى قسم الأضواء
ضمن فريق المغرب التطواني رسميا، بطاقة الصعود إلى القسم الأول من البطولة الاحترافية، بعد عودته بفوز ثمين أمام مضيفه الراك بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما بملعب الأب جيكو اليوم السبت، لحساب منافسات الجولة 29 من القسم الثاني. وافتتح الماط التسجيل في الدقيقة السابعة عبر نبيل فري قبل أن يضيف موسى واعزيزي، الهدف الثاني […]
تحكيم مغربي يقود قمة ألمانيا وباراغواي
​أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم عن تعيين طاقم تحكيم مغربي لإدارة المواجهة بين منتخبي ألمانيا وباراغواي، لحساب دور الـ32 من نهائيات كأس العالم المقررة على أرضية ملعب “بوستون”، يوم 29 يونيو الجاري. ​وسيقود الحكم الدولي المغربي جلال جيد اللقاء كحكم ساحة، بمساعدة زكرياء برينسي كحكم مساعد أول، ومصطفى أكركاد كحكم مساعد ثان. ​وتعد […]