العيون.. إجراء أول عملية جراحية لاستبدال مثانة سرطانية

بواسطة الأحد 6 أكتوبر, 2024 - 15:00

أجريت مؤخرا بنجاح بالمركز الاستشفائي الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بالعيون في تخصص جراحة المسالك البولية أول عملية استئصال كلي للمثانة و البروستات مع استبدال المثانة بالأمعاء لمريض يبلغ من العمر ستين عاما يعاني من سرطان المثانة.

وشكلت هذه العملية الجراحية، التي شملت استئصال المثانة السرطانية لدى مريض واستبدالها بأمعائه، نقطة تحول في معالجة أمراض سرطان المسالك البولية على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء على وجه الخصوص وعلى مستوى الأقاليم الجنوبية بشكل عام.

وهذه العملية المعقدة و الدقيقة لا تقتصر على علاج السرطان بفعالية فحسب، بل تقدم للمريض أيضا حلا جراحيا يحافظ على شكله الجسدي الطبيعي، مما يمنحه جودة حياة أفضل. وتطلب هذا التدخل المعقد، الذي استمر حوالي 8 ساعات، دقة جراحية عالية وخبرة واسعة من فريق متعدد التخصصات، بتنسيق من البروفيسور عادل ملوكي، وضم الطاقم أطباء التخدير و الإنعاش و أطباء الجراحة العامة، بالإضافة إلى الطاقم الطبي المساعد و الطاقم الإداري.

وأكد ملوكي، الأخصائي في جراحة المسالك البولية بالمستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بالعيون، أن الأمر يتعلق ب “إنجاز جماعي يعكس التزامنا بتحسين الولوج إلى الرعاية الصحية للمرضى بالمنطقة”.

وأوضح البروفيسور ملوكي، وهو أيضا أستاذ بكلية الطب بالعيون، أن “هذه التقنية تمثل تقدما مهما للمرضى، مما يسمح لهم بالعودة إلى حياة أقرب إلى الحياة الطبيعية، مع الاستفادة من العلاج المتطور في جراحة السرطان، وهذا يقلل بشكل كبير من التأثير على صورة الجسد ورفاهيتهم النفسية”.

وأضاف أن هذا الإنجاز الكبير يندرج في إطار تنفيذ التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تقريب الخدمات الصحية ذات الجودة العالية من المواطنين في جميع أنحاء المملكة.

وترتكز عملية استبدال المثانة بالأمعاء على استخدام جزء من الأمعاء الدقيقة لإعادة بناء مثانة جديدة بعد استئصال المثانة و البروستات و التجمعات اللمفاوية التابعة لها بالكامل.

وتسمح هذه التقنية للمريض بالحفاظ على استمرارية التبول عبر المسالك الطبيعية، بربط المثانة الجديدة بالإحليل، دون الحاجة إلى استخدام كيس خارجي لجمع البول. قبل هذا الابتكار، كان المرضى الذين يخضعون لهذا النوع من العمليات الجراحية يضطرون في كثير من الأحيان إلى إجراء فغرة، مما يعني ارتداء كيس بول خارج الجسم، وهو حل مقيد جسديا ونفسيا .

وبفضل عملية استبدال المثانة بالأمعاء، فإن إعادة بناء المثانة الداخلية تجعل من الممكن الحفاظ على المظهر الطبيعي للجسم والحفاظ على جودة حياة المريض، وتجنب العواقب العاطفية والاجتماعية المرتبطة بالفغرة.

آخر الأخبار

استهداف كبار رجالات الدولة.. استهداف للدولة المغربية
اتهامات وادعاءات كاذبة. تشهير يومي وابتزاز. سب وشتم في حق مسؤولي مؤسسات وطنية. كلها أفعال يعاقب عليها القانون ‏وتنبذها كل الديموقراطيات، لكنها رغم ذلك تنطلق من قنوات مفتوحة على الانترنت بدولة تعتنق الديموقراطية، وتصدر على ‏لسان أشخاص مبحوث عنهم في قضايا إجرامية.‏ هي حملة موجهة ضد المملكة تتم على مرأى ومسمع من السلطات الكندية وأجهزتها، […]
مؤتمر البرلمان العربي يشيد بدفاع جلالة الملك عن القدس ودعم صمود الفلسطينيين
أشاد المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، بدور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في الدفاع عن المدينة المقدسة ودعم صمود الشعب الفلسطيني. جاء ذلك في قرار صادر عن المؤتمر بشأن مواجهة السياسات الإسرائيلية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، في ختام أشغاله التي نظمها البرلمان العربي بشراكة مع الاتحاد البرلماني العربي، […]
المغرب التطواني يصعد إلى قسم الأضواء
ضمن فريق المغرب التطواني رسميا، بطاقة الصعود إلى القسم الأول من البطولة الاحترافية، بعد عودته بفوز ثمين أمام مضيفه الراك بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما بملعب الأب جيكو اليوم السبت، لحساب منافسات الجولة 29 من القسم الثاني. وافتتح الماط التسجيل في الدقيقة السابعة عبر نبيل فري قبل أن يضيف موسى واعزيزي، الهدف الثاني […]