بيضاوة.. ‘‘فرحانين‘‘ بالمراحيض العمومية و‘‘خايفين‘‘ من تخريبها

بواسطة الأربعاء 2 أكتوبر, 2024 - 15:00

وسط ترحيب بيضاوي مشبوب بالتوجس من مآل تجارب سابقة، قامت جماعة الدار البيضاء بتثبيت مراحيض عمومية بعدد من فضاءات بمدينة الدار البيضاء.

يتعلق الأمر ب60 مرحاضا جديدا، يقول محمد النجاري، مسؤول تقني بشركة “الدار البيضاء للبيئة”، موضحا في تصريح لموقع “أحداث أنفو” أن هذه المراحيض جاءت بمعايير تستجيب للشروط الصحية والأمان.

الخدمات التي ستقدمها هذه المراحيض، مجانية، يضيف النجاري، لافتا إلى أن الأمر يتعلق بمرحلة أولى، ستتلوها مراحل أخرى في أفق رفع عدد هذه المراحيض إلى 120 مرحاضا بمختلف مناطق الدار البيضاء، فيما ستشرع دفعة أولى من هذه المراحيض في خدمة البيضاويين خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

وكما عاين موقع “أحداث أنفو”، فإن هذه المراحيض التي كلفت غلافا ماليا بقيمة 11.5 مليون درهم، صممت وفق معايير الحفاظ على الخصوصية، حيث تم تخصيص مراحيض للرجال وأخرى للنساء مع أماكن للأطفال. كما تتوفر المراحيض العمومية الجديدة على الكهرباء والماء والصابون فضلا عن الورق الصحي، فيما تم الاتفاق مع شركة من أجل تأمين الصيانة والمراقبة من أجل الحفاظ على هذه المراحيض.

وفيما تراهن “الدار البيضاء للبيئة” على الشركة التي تعاقدت معها من أجل الحفاظ هذه المراحيض، عبر العديد من البيضاويين عن توجسهم،مستحضرين تجارب سابقة، حيث تعرضت مراحيض عمومية سابقة للتخريب، وسط ضعف المراقبة والصيانة، مما جعلها غير قابلة للاستعمال.

آخر الأخبار

لن نقول شيئا! 
لم يطلب المغرب من أحد، ولا من بلد، ولا من أي جهة أن تتضامن معه في وجه المقذوفات التائهة والحقيرة، التي أتت من جهة ميليشيا الانفصال في هذا التوقيت الدقيق.  لم يقف بلدنا واضعا رأسه على يديه مقابل الجدار وهو يبكي ويصرخ، مثل الأطفال، أمام تلك المقذوفات الحقيرة، ولم يشرع، مثل الآخرين، في تسول واستجداء تعاطف […]
كيف يخطط المغرب لتطويع الذكاء الاصطناعي من أجل معرفة دينية آمنة؟ أحمد العبادي يوضح التفاصيل
خصومة وتهكم وادعاء مظلومية..العثماني ينقد خطاب الريسوني تجاه وزارة الأوقاف
بقلم الصادق العثماني – أمين عام رابطة علماء المسلمين بأمريكا اللاتينية تتبعتُ منذ سنوات ما يكتبه أحمد الريسوني في اتجاه نقد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية، وتوجيه سهام الاعتراض إلى معالي وزير الأوقاف الدكتور أحمد التوفيق، غير أن ما يستوقف اليوم ليس مجرد اختلاف في الرأي أو تباين في التقدير حول بعض السياسات التدبيرية، بل […]